أساليب جمع البيانات

أولا:الملاحظة
تهدف إلى رصد الشواهد والأدلة المتعلقة بمدى توافر الممارسات الجيدة فى المؤسسة، عبر الملاحظة المباشرة، والموضوعية، وهى قد تنصب على أشياء أو مواد ملموسة مثل مبنى المؤسسة، والفصول، والمعامل، والمكتبة، والملاعب، … وقد تنصب على أداء المعلم أو المتعلمين أو غيرهم.
كما تلعب الملاحظة دورا أساسيا فى التقييم الذاتى لأنها تعطينا تقديرات أكثر دقة من خلال ملاحظة مواقف طبيعية لعينات أكثر اتساعا لمدى فاعلية البرامج والممارسات التربوية من خلال المعلومات الوصفية التفصيلية عما يحدث داخل المؤسسة التعليمية.
أى أنها وسيلة للتحقق من صدق المعلومات ورصد للواقع الفعلي.
أن تكون محددة الهدف كملاحظة العلاقات المتبادلة بين الأطراف العينة (المعلمين – المتعلمين – القيادة…وغيرها).
تتم فى مواقف مختارة توفر للملاحظ مقدار كبير من المعلومات عن المدرسة, وتحدد هذه المواقف فى ضوء كل من:
- طبيعة المجال الفرعي لمجالات ضمان الجودة
- الاداءات والممارسات المقترحة لقياس المجال الفرعي
- نتيجة فحص ملف المؤسسة والذي يوجه النظر إلى تحديد المواقف موضع الملاحظة.

كما أن تكرار الملاحظات أمر ضروري للحكم على ثباتها وصدقها، فلاستدلال عن كيفية أن أداء الممارسات متسق وثابت داخل المؤسسة التعليمية يتوقف على تكرار الملاحظة لنفس الممارسات (مثل طرق التدريس والأنشطة التربوية….) مع تكامل هذه الملاحظات مع طرق القياس الأخرى مثل المقابلات الفردية والجماعية مع المعنيين داخل وخارج المؤسسة التعليمية.
و نؤكد على أن الملاحظة الواحدة والتقدير الواحد والاختبار الواحد والقياس الواحد والإجابة الواحدة فى تقدير الممارسات لا يمكن أن تكون موضع ثقة .
ويفضل فى كثير من مواقف التقييم وجود أكثر من ملاحظ فقد يوجه إحداهما انتباهه إلى ايجابيات أو سلبيات قد لا يعيرها زميله انتباهه إليها.

فنيات الملاحظة:
تتطلب الملاحظة التأني فى تدوين الملاحظات حتى لا تجعل الأفراد موضع الملاحظة حذرين ويتصرفون بطريقة غير طبيعية .
يجب أن يكون عضو الفريق على وعى تام بالممارسات المستهدف ملاحظتها دون تكرار تدوين الملاحظات بشكل مستمر ويمكن ان يدون بعض الملاحظات المهمة ثم يقوم بكتابة ملاحظاته كاملة فيما بعد.
تكوين العلاقات الودية والايجابية مع أفراد المؤسسة.
أهمية الظهور بمظهر الموضوعية فى التعامل .
عناصر الملاحظة:
- تحديد الهدف : من كل موقف يتم ملاحظته فقد يشمل مجال فرعى أو أكثر وقد يشمل فئة أو أكثر.
- موقف الملاحظة : فقد تتم الملاحظة فى مكان واحد لبعض الممارسات مثل الفصل الدراسي أو الفناء وقد تستلزم بعض الممارسات الملاحظة فى أكثر من مكان مثل الأنشطة التربوية.
- وحدة الزمن: تستلزم بعض المواقف الملاحظة إلى حساب الزمن بما يعطى مؤشرا لتحقيق بعض الممارسات مثل التعلم التعاوني ومهارات الدراسة وتنوع أساليب التقويم.
- ترميز السلوك: مما يسهل تدوينها بأقل قدر ممكن من البيانات أثناء الملاحظة.

جدول الملاحظة: تتطلب الملاحظة جدولا لجمع البيانات إذ يمكن أن تجرى الملاحظة على فترات متفاوتة فى اليوم أو على أكثر من يوم ، لذا ينبغي أن يسمح جدول الملاحظة باجراها فى أوقات مختلفة.

اعتبارات للملاحظة
- فى ملاحظة الفصول:
- ليكن دخولك للفصل هادئا وبتنسيق مسبق للزيارة.
- حاول الا تحدث ارتباكا أو فوضى داخل الفصل.
- تسجيل الملاحظات يفيدك كثيرا عند التقييم الذاتى وكتابة التقرير
- اختر مكانا جيدا فى الفصل يمكنك منه ملاحظة الطلاب والمعلم
- تذكر عدم التدخل أثناء الزيارة وقدم ملاحظاتك بعد الزيارة.
- ملاحظة كل معلم بواسطة اثنين (كل على حده) أن أمكن
- لاحظ إجراءات وصول وانصراف الطلاب من حيث الأمان والفاعلية

ولاستيفاء استمارة الملاحظة توضع علامة(√) أمام كل مفردة من المفردات موضع الاهتمام فى المكان المناسب (موجود/ غير موجود) أو حسب الأداء المتدرج وفق نتيجة الملاحظة، فضلا عن تدوين تعليق مختصر على موضوع الملاحظة تحت عنوان” ملحوظات”.

ثانيا:المقابلة
تهدف إلى طرح فرصة للتعامل المباشر- فرديا أو جماعيا – مع المعنيين: مدير المؤسسة- الوكلاء- المعلمون- التلاميذ- أولياء الأمور… ذوى العلاقة بالممارسات موضع التقييم الذاتى، حيث يتم سؤالهم حول مشاركتهم فيها، أو إفادتهم منها، أو رأيهم فيها بهدف تحديد نقاط القوة و نقاط الضعف فى ضوء معايير الجودة.
وتستلزم المقابلة الجيدة التخطيط لها من حيث طبيعة المستهدفين، وعددهم، ووقت المقابلة، ومكانها، كما أنها تستلزم المهارة فى طرح الأسئلة واعدادها مسبقاَ وحسن الاستماع للاستجابات، وتسجيلها فى الوقت المناسب، وتتنوع المقابلة بين فردية تنصب على فرد واحد، وجماعية تستهدف مجموعة من الأفراد، ويلاحظ أن المقابلة الفردية أو الجماعية أو كليهما تستخدم لجمع بيانات حول كل مجالات معايير الجودة.
وتتميز المقابلات بالمرونة واتساع نطاق استخداماتها، فالقائم بالمقابلة يمكنه أن يغير نمط تساؤلاته إذا تطلب الأمر ذلك، أو يعيد تساؤل معين ليكون أكثر وضوحا وتحديدا.
ويمكن استخدام المقابلات كأداة قياس لجمع البيانات يستند إليها فى التقييم الذاتى للأداء المدرسي.
فنيات المقابلة
- أن يكون جو المقابلة آمن وودي، ولا تجعل من تقابله فى موقف دفاع.
- أن تكون الأسئلة محددة.
- يمكن أن تكون تعبيرات الوجه والإيماءات والحركات ونبرة الصوت لها دلالات أقوى من الكلام.
- المبالغة الشديدة فى الإجابات، أو التنميق الزائد فى الصياغات يلقى بالشك حول حقيقة ما يقال.
- التخطيط والإعداد الجيد للمقابلة، وبخاصة تحديد أهداف المقابلة وقائمة الأسئلة، أمر أساسي لنجاحها.
- يكون الفرد القائم بالمقابلة على دراية كافية بالمجالات والمعايير والمؤشرات والممارسات، خاصة التي تحتاج إلى مقابلة.
- الموضوعية والمرونة أساس هام للحصول على نتائج صادقة.
- التنوع ما بين الأسئلة المباشرة وغير المباشرة المغلقة والمفتوحة.
- اسأل بهدوء، أصغ جيدا لما يقال واربط بمعلومات أخرى.
- لا تعط أي انطباعات عن الإجابات التى يصدرها الأفراد في المقابلة.
- حاول التسجيل بشكل مختصر أو عن طريق الترميز، مع تأجيل التفاصيل فيما بعد.
- يمكن أن تستعين بأجزاء من الاستبيانات (بطاقات التقييم) العشرين الموجودة لجمع البيانات للتقييم الذاتي ( أدوات هيئة ضمان الجودة )0
- يراعى فى المقابلة الجماعية الالتزام بقواعد إجراء المقابلة.
- يكون الفرد القائم بالمقابلة بشوشا، هادئا، حسن المظهر.
- يكون مكان المقابلة بعيدا عن الضوضاء أو المقاطعات أو التدخل قدر الإمكان.
- أن تكون المقابلات بعيدة عن المكاتب لعدم إعطاء الانطباع بالسلطة والرسمية الشديدة.

مع مراعاة :
- أن عدد أفراد المقابلة الجماعية يتراوح ما بين 4 –12 أفراد حتى يمكن التحكم فى اللقاء والاستفادة منه.
- تنوع تركيبة مجموعة المقابلة الجماعية لأفراد المقابلة للخروج بنتائج أكثر وضوحا وشمولا ودقة فى ضوء الهدف من المقابلة.
- يمكن أن تكون المقابلة فى حجرة معلمين أو المكتبة أو المعمل
- أن تكون المقابلة بتلقائية شديدة وعمق فى نفس الوقت.

مبادئ عامة للمقابلة الفردية/ الجماعية
1- التحية والجو الدافئ:
الترحيب بالمشاركين والتعبير عن التقدير للقائهم.
تعرفهم بنفسك والهدف من المقابلة.
استخدم كلمات مرحة لإزالة العوائق النفسية ، ثم العودة بسرعة للخطوط الرئيسية للمقابلة دون تصادم مع أحد (لا تسمح بانفلات هدف المقابلة).
2- ليست المقابلة تحقيقا ،وإنما تعاون يحقق مصلحة الجميع، ويساعد على تحديد الفجوات والمساعدة على التحسين والتطوير.

ملاحظة: فى حال المقابلات الجماعية يراعى:
اتفاق سريع على الضوابط:
آداب الحديث مثل لا أحاديث جانبية أو ثنائية، ولا مقاطعات أو تعليقات، ( التعبير الحر ، عدم التأثير، اختلاف الرأي لا بأس به، …)
- لا تطل مع فرد، حتى لا يمل الآخرون أو يبدءوا فى التحدث الجانبي أو المقاطعة.
- يمكن أن تسأل أحدهم شفاهه، وتقدم أسئلة مكتوبة للبعض الآخر، وتشرك آخرين فى استكمال الإجابة.
- أبدا بسؤال مفتوح كلما أمكن ذلك ثم استكمل الإجابة بأسئلة تفريعيه لكل الأفراد( كل على حدة)
- اطلب شرحا لإجابة فرد من فرد آخر، أو تعليقا عند الحاجة، أو إضافة…
- اطلب تفصيلات للتأكد مثل : كيف علمت بهذا، ومتى، وممن، …، هل حدث هذا معكم جميعا،…
- تحكم فى الجلسة بحيث لا يفلت زمامها منك، فلا تحقق أهداف المقابلة.
- سجل النقاط الهامة والأساسية والتناقضات وما يحتاج إلى استكمال جمع البيانات.
- اشكر المشاركين فى نهاية المقابلة

ثالثا: تحليل الوثائق
\يهدف فحص الوثائق المتوافرة فى المؤسسة، ومراجعتها الحصول على البيانات والمعلومات ذات العلاقة بأداء ات المؤسسة ، مثل: السجلات – المحاضر – الخطط – قواعد البيانات – نتائج وتقارير.
وتنسحب هذه الأداة أيضا على وثائق متعددة مثل وثيقتي رؤية المؤسسة ورسالتها، والاختبارات التحصيلية ، وقواعد البيانات..وغيرها.
ولدراسة وفحص الوثائق والأدلة والشواهد المختلفة داخل المؤسسة التعليمية، من حيث مكوناتها أو شكلها مثل (وتيقتى رؤية المؤسسة ورسالتها، والاختبارات التحصيلية، ومحاضر الاجتماعات والسجلات، وقواعد البيانات..وغيرها).
مع مراعاة الأسئلة التالية:
ما نوعية الوثيقة ولماذا؟
من المسئول عن الوثيقة؟
أين توجد؟
شروط اختيار الوثيقة:
الارتباط بجوانب الموضوع المراد فحصه (المجال – المعيار – المؤشر – الممارسة)
المرونة
المساعدة فى عملية التقييم الذاتى

طرق فحص الوثائق:
الفحص المباشر، عن طريق فحص المستندات والوثائق التى توفرها المؤسسة .
الفحص غير المباشر، يتم أثناء التجول وزيارة الأماكن المختلفة داخل المؤسسة (معارض، لوحات، قواعد بيانات….) حيث يستدل على كثير من البنود المراد فصححها من خلال هذه الوثائق.
وثائق إضافية، قد تظهر للمراجع من خلال المقابلات الفردية والجماعية.

ولاستيفاء دليل فحص الوثائق توضع علامة(√) فى المكان المناسب (موجود/غير موجود) أمام كل مفردة من مفردات الدليل بحسب توافر/ عدم توافر شاهد يتعلق بالممارسة المرتبطة بهذه المفردة نتيجة فحص الوثيقة موضع الاهتمام، مع تسجيل الملاحظات عند الحاجة.

وتجدر الإشارة هنا إلى أن استخدام أدوات جمع البيانات لتوفير شواهد وأدلة حول المعيار الثالث فى المجال الثالث “توفر مبنى مدرسي ملائم” الاستعانة بأدلة الهيئة الخاصة بمعايير المبنى المدرسي وقواعد السلامة والأمان بكل مؤسسة

Posted in الجودة والأعتماد التربوى | 1 Comment

محمي: نتيجة الصف الأول الأعدادى 2012

هذا المحتوى محمي بكلمة مرور. لإظهار المحتوى يتعين عليك كتابة كلمة المرور في الأدنى:

Posted in الجودة والأعتماد التربوى | التعليقات مغلقة

بيلا

حسام

بيلا

Posted in الجودة والأعتماد التربوى | 1 Comment

تكليفات الترقى لوظائف الكادر ( المرحلة الثالثة )

فرق التعلم التعاونية
فرق التعلم التعاونية
في ظل المتغيرات العالمية والإقليمية والمحلية الحادثة حالياً والتي تتطور بشكل مستمر ، وفى ظل تأثيراتها على برامج التعليم والبحث العلمى ، فإن الادارة التعليمية والتوجيه الفنى يطمحان إلى مواكبة تلك التطورات ، بحيث يتم اتاحة تعليم متميز يهدف الى إعداد وتأهيل خريج مؤهل ومعد إعداداً جيداً ومتميزاً تتوافر لديه معايير الأداء المتميز ، بحيث تتاح له فرص المنافسة العالمية والإقليمية والمحلية للحصول على فرص للعمل والدراسة فى شتى المجالات ، وفى ضوء ذلك فإن الادارة التعليمية والتوجيه الفنى يريان أنه من الضرورى السعى إلى تحقيق معايير الجودة الشاملة للتعليم قبل الجامعى فى ضوء الضوابط الأكاديمية المعمول بها فى مجال هيئات التدريس ، والطلاب والبحث العلمى وخدمة المجتمع والتوافق مع سوق العمل فى ظل وجود بنيان اتصالى ومعلوماتى قوى ومكتمل .
مفهوم التعلم التــعاوني:
حظي التعلم التعاوني باهتمام كبير من قبل التربويين إذ أن له تأثير إيجابي وفاعل في بقاء أثر التعلم لدى المتعلمين , ومن هذا المنطلق ظهرت الحاجة إلى إتباع طريقة التعلم في مجموعات توافقا مع إدخال نظام التعليم الأساسي , فما المقصود بالتعلم التعاوني؟
تعددت تعريفات التعلم التعاوني , واتفقت جميعها على أنه أسلوب تعليمي يقوم على تنظيم الصف , حيث يقسم التلاميذ إلى مجموعات صغيرة , تتكون كل منها من أربعة أفراد على الأقل , يتعاونون مع بعضهم البعض , ويتفاعلون فيما بينهم , ويناقشون الأفكار , ويسمعون لحل المشكلات بهدف إتمام المهام المكلفين بها , ويكون كل فرد في المجموعة مسئولاً عن تعلم زملائه , وعن نجاح المجموعة في انجاز المهام التي كلفت بها ويتحدد دور المعلم في التوجيه والإرشاد , وتشجيع التلاميذ والإجابة على أسئلتهم وتوزيع الأدوار على كل تلميذ في المجموعة.
بعض تعريفات التعلم التـــعاوني :
تعرف ( كوثر كوجك , 1992 )التعلم التعاوني بأنه : يطلب من التلاميذ العمل مع بعضهم البعض ,والحوار فيم بينهم فيما يتعلق بالمادة الدراسية , وأن يعلم بعضهم بعضاً , وأثناء هذا التفاعل الفعال تنمو لديهم مهارات شخصية واجتماعية إيجابية.
وعرف (1994, Mcenerney) التعلم التعاوني بأنه:( إستراتيجية تدريس تتمحور حول الطالب حيث يعمل الطلاب ضمن مجموعات غير متجانسة لتحقيق هدف تعليمي مشترك).
ويعرفه ( 1996, Kauchak&Eggen ) بأنه : مجموعة من استراتيجيات التعلم التي تتضمن العمل الجماعي للطلاب داخل مجموعات صغيرة للوصول إلى الأهداف المرجوة, ويعمل على تحسين بعض المهارات مثل اتخاذ القرار الجماعي ، ومشاركة الطلاب وتحمل المسئولية ، ويعطي الفرصة لجميع الطلاب لكي يتفاعلوا ويتعاملوا معاً.
ويعرفه ( جابر عبدالحميد جابر ، 1999 ) بأنه : نموذج تدريس فريد , لأنه يستخدم مهمة مختلفة او عملاً مختلفاً , وكذلك يستخدم بنية مكافأة لتحسين تعلم الطلاب ، إن بنية المهمة أو تنظيمها يتطلب من الطلاب أن يعملوا معاً في مهمة مشتركة في جماعات صغيرة , وان تراعى بنية المكافأة الجهد الجمعي والجهد الفردي.
وتعرفه ( سناء محمد سليمان , 2004 ) بأنه : أسلوب تعلم يعمل فيه الطلاب في مجموعات صغيرة داخل حجرة الصف تحت إشراف وتوجيه المعلم , تضم كلا منها مختلف المستويات التحصيلية ( عالي –متوسط – متدن ) يتعاون طلاب المجموعة الواحدة في تحقيق هدف أو أهداف مشتركة لزيادة تعلمهم , وتعليم بعضهم بعضاً .
وهو موقف تعليمي تعلمي يعمل فيه الطلبة على شكل مجموعات صغيرة في تفاعل إيجابي متبادل يشعر فيه كل فرد انه مسئول عن تعلمه وتعلم الآخرين بغية تحقيق أهداف مشتركة.
ويعتبر التعلم التعاوني أسلوباً متقدماً من التعليم التطبيقي ، إذ أن تستند فكرته إلى نظرية مفادها أن العملية التعليمية تتم على عدة مراحل مصنفة في ترتيب تصاعدي , تبدأ في مرحلتيها : الأولى والثانية بالمعرفة والإدراك للمهارات الأساسية وهي أمور يمكن تعلمها بالتكرار والاستظهار , وبالتالي يمكن اكتسابها بنجاح كبير داخل الفصول الدراسية وتأتي بعد ذلك المراحل المتقدمة من العملية التعليمية , وهي حسب الترتيب التصاعدي : التطبيق والتحليل والتقييم . وهذه المراحل المتقدمة لا يمكن تحقيقها على الوجه الأمثل إلا بواسطة الممارسة العملية وتطبيق المعرفة والإدراك المكتسبين داخل الفصول الدراسية . والتعليم التعاوني بما يتيحه من فرص عمل فعلية للطلاب في أثناء الدراسة يساعد على تحقيق المراحل المتقدمة من العملية التعليمية.
خطوات التعلم التعاوني الناجح:
يرى ودمان وآخرون – أنه لا بد من توافر شرطين لتحقيق تحصيل مرتفع,يتمثل الشرط الأول في توافر الهدف الذي يجب أن يكون مهماُ لأعضاء المجموعة, بينما يتمثل الشرط الثاني في توافر المسؤولية الجماعية في كل مجموعة.
ولتحقيق تعلم تعاوني فعال لا بد من إتباع الخطوات التالية:
1. اختيار وحدة أو موضوع للدراسة يمكن تعلمه للطلبة في فترة محددة بحيث يحتوي على فقرات يستطيع الطلبة تحضيرها,ويستطيع المعلم عمل اختبار فيها.
2. عمل ورقة منظمة من قبل المعلم لكل وحدة تعليمية يتم فيها تقسيم الوحدة التعليمية إلى وحدات صغيرة بحيث تحتوي هذه الورقة على قائمة بالأشياء المهمة في كل فقرة.
3. تنظيم فقرات التعلم وفقرات الاختبار بحيث تعتمد هذه الفقرات على ورقة العمل وتحتوى على الحقائق والمفاهيم والمهارات التي تؤدى إلى تنظيم عالي بين وحدات التعلم وتقييم مخرجات الطلبة.
4. تقسيم الطلبة الذين يدرسون باستخدام هذه الإستراتيجية إلى مجموعات تعاونية تختلف في بعض الصفات والخصائص كالتحصيل- ومجموعات من الخبراء في بعض استراتيجيات التعلم التعاوني تتكون من مجموعات أصلية غير متجانسة تحصيلياُ- ترسل مندوبين عنها للعمل مع مندوبين من المجموعات الأصلية جميعها…يشكلون مجموعات خبراء تقوم بدراسة الجزء المخصص لها من المادة التعليمية حيث يدرسون الكتاب والمراجع الخارجية كالدوريات- دراسة متأنية ومن ثم يقومون بنقل ما تعلموه إلى زملائهم.
5. بعد أن تكمل مجموعات الخبراء دراستها ووضع خطتها يقوم كل عضو بإلقاء ما اكتسبه أمام مجموعته الأصلية, وعلى كل مجموعة ضمان أن كل عضو يتقن ويستوعب المعلومات والمفاهيم والقدرات المتضمنة في جميع فصول السنة.
6. خضوع الطلبة جميعهم لاختبار فردي حيث إن كل طالب هو المسئول شخصياُ عن إنجازه, ثم يتم تدوين الدرجة في الاختبار لكل فرد على حدة ثم تجمع درجات التحصيل بالنسبة للطلبة للحصول على إجمالي الدرجات التي حصلت عليها المجموعة.
7. حساب درجات المجموعة,ثم تقديم المكافأة الجماعية وذلك للمجموعة المتفوقة.

أشكال التعلم التعاوني:
هناك عدة أشكال للتعلم التعاوني,لكنها جميعاُ تشترك في أنها تتيح للمتعلمين فرصاُ للعمل معاُ في مجموعات صغيرة يساعدون بعضهم بعضاُ.وهناك ثلاثة أشكال مهمة هي :
1- فرق التعلم الجماعية:
فيها يتم التعلم بطريقة تجعل تعلم أعضاء المجموعة الواحدة مسئولية جماعية. ويتم من خلال الخطوات التالية:
• ينظم المعلم التلاميذ في مجموعات متعاونة وفقاُ لرغباتهم وميولهم نحو دراسة مشكلة معينة.
• يحدد المعلم المصادر والأنشطة والمواد التعليمية التي سيتم استخدامها.
• يختار المعلم الموضوعات الفرعية المتصلة بالمشكلة ويحدد الأهداف ويوزع قائد المجموعة المهام على أفراد المجموعة.
• يشترك أعضاء كل مجموعة في إنجاز المهمة الموكلة إليهم.
• تقدم كل مجموعة تقريرها النهائي أمام باقي المجموعات.
2- الفرق المتشاركة:
وفيها يقسم المتعلمون إلى مجموعات متساوية العدد, ويقسم موضوع التعلم بحسب عدد أفراد كل مجموعة بحيث يخصص لكل عضو في المجموعة جزءاُ من موضوع التعلم ثم يطلب من الأفراد المسئولين عن الجزء نفسه من جميع المجموعات الالتقاء معاُ وتدارس الجزء المخصص لهم ثم يعودون إلى مجموعاتهم ليعلموها ما تعلموه , ويتم تقويم المجموعات باختبارات فردية وتفوز المجموعة التي يحصل أعضاؤها على أعلى درجات.
3- فرق التعلم معاُ:
وفيها يهدف المتعلمون لتحقيق هدف مشترك واحد. حيث يقسم المتعلمون إلى فرق تساعد بعضها بعضاُ في الواجبات والقيام بالمهام. وتقدم كل مجموعة تقريراُ عن عملها وتتنافس المجموعات فيما بينها بما تقدمه من مساعدة لأفرادها.

دور المـعلم فـي التـعلم التـعاوني :
اختيار الموضوع وتحديد الأهداف وتنظيم الصف وإدارته.
تحديد المهمات الرئيسية والفرعية للموضوع وتوجيه التعلم.
تكوين المجموعات في ضوء الأسس المذكورة واختيار شكل المجموعة.
الإعداد لعمل المجموعات والمواد التعليمية وتحديد المصادر والأنشطة المصاحبة.
تزويد المتعلمين بالإرشادات اللازمة للعمل واختيار منسق لكل مجموعة بشكل دوري وتحديد دور المنسق ومسئولياته.
تشجيع المتعلمين على التعاون ومساعدة بعضهم البعض.
الملاحظة الواعية لمشاركة أفراد كل مجموعته.
توجيه الإرشاد لكل مجموعة على حدة وتقديم المساعدة وقت الحاجة.
التأكد من تفاعل أفراد المجموعة.
ربط الأفكار بعد انتهاء العمل التعاوني,وتوضيح وتلخيص ما علمه التلاميذ.
تقييم أداء المتعلمين وتحديد التكليفات الصعبة أو الواجبات.
نصائح للمعلم لتطبيق إستراتيجية التعلم التعاوني:
اطلب من كل مجموعة اختيار اسم خاص بها لتمييز المجموعات عن بعضها.
أجر تغييراُ في أفراد المجموعة في كل مرة.
أختر في كل مجموعة أفراداُ مختلفين في(التحصيل – المستوى الاجتماعي أو الاقتصادي)
لا تتحدث سوى مع قائد المجموعة عن النشاط,الذي بدوره سينقل المعلومات إلى الطلاب.
مزايا إستراتيجية التعلم التعاوني.
يوجد العديد من المميزات لهذه الإستراتيجية يمكن إجمالها في ما يلي:
أولاُ بالنسبة للتلمــيذ :
تجعل التلميذ محور العملية التعليمية.
توفر فرصاُ لضمان نجاح المتعلمين جميعا, فالاعتماد المتبادل يقتضي أن يساعد المتعلمون بعضهم في تعلم المفاهيم وإتقان المهارات التي تتعلمها المجموعة.
تتيح للمتعلم أن يتعلم من خلال التحدث والاستماع والشرح والتفسير والتفكير مع الآخرين ومع نفسه.
تتيح للمتعلم فرصة إثارة الأسئلة ومناقشة الأفكار,وتعلم فن الاستماع,والنقد البناء,فضلا عن توفير فرص لتلخيص ما تعلمه في صورة تقرير.
تنمي المسئولية الفردية والمسئولية الجماعية لدى التلاميذ.
تكسب التلاميذ مهارات القيادة والاتصال والتواصل مع الآخرين.
تتيح فرصة للعمل بروح الفريق والتعاون والعمل الجماعي.
تؤدي إلى كسر الروتين وخلق الحيوية والنشاط للموقف التعليمي.
تقوي روابط الصداقة وتطور العلاقات الشخصية بين التلاميذ,وتؤدي لنمو الود والاحترام بين أفراد
المجموعة.
تربط بطيء التعلم والذين يعانون من صعوبات التعلم بأعضاء المجموعة وتطور انتباههم.
تدرب التلاميذ على إبداء الرأي والحصول على تغذية راجعة.
تنمي الثقة بالنفس والشعور بالذات.
تزيد مقدرة التلميذ على اتخاذ القرار.
تدرب التلاميذ على الإسهام والمشاركة في حل المشكلات.
تعود التلاميذ على احترام آراء الآخرين وتقبل وجهات نظرهم.
ثانياُ: بالنسبة للمعلم:
أن استخدام المعلم لإستراتيجية التعلم التعاوني:
يقلل من الفترة الزمنية التي يعرض فيها المعلم المعلومات على التلاميذ.
يمكن من متابعة 8 أو 9 مجموعات بدلاُ من 40 أو 50 تلميذا.
يقلل من جهد المعلم في متابعة وعلاج التلميذ الضعيف.
يقلل من بعض الأعمال التحريرية للمعلم مثل ( التصحيح )لأن هذه الأعمال التحريرية,سوف تكون في بعض الحيان للمجموعة ككل.
أي أن استخدام إستراتيجية التعلم التعاوني يعود بالفائدة على كل من المعلم والمتعلم

المكون الثانى
التقييم الذاتى
القدرة المؤسسية والفاعلية التعليمية
- يقوم فريق الجودة بالادارة بالتعاون مع مجلس الأمناء والتربية الاجتماعية بتكريم الطلاب الفائقين في جميع المجالات وتقديم المساعدات العينية والمادية للطلاب المحتاجين والأيتام . كما تقوم المؤسسة بتنظيم رحلات وعمل معسكرات لبث روح التعاون والانتماء بين الطلاب والعاملين .
- يسود مجتمع الادارة التعليمية والتوجيه الفنى جو أسرى متحاب نظرا لوجود مشاركات في جميع المناسبات والظروف الاجتماعية وتقديم الرعاية المادية من خلال صندوق الزمالة.
- تقوم الادارة بتعظيم دور مجلس الأمناء والآباء والمعلمين في اتخاذ القرارات المرتبطة بالعملية التعليمية وذلك لإعادة الثقة بينها وبين المجتمع المحلى .
- تسعى الادارة لوضع آلية لمشاركة جميع العاملين وكل الفئات في صنع القرار حتى تكون القرارات ديموقراطية واعداد صندوق للشكاوى ومقترحات جميع العاملين والمعنيين حيث يمكن تلبية الاحتياجات في ضوء المعايير القومية للتعليم ونظام لا مركزي .
- تنظم الادارة تبادل الزيارات للمدارس الأخرى لتبادل الخبرات وتقديم فقرات متنوعة علمية وفنية وإبداعية وثقافية ورياضية 0
- يقام في الادارة معرض فني دائم يشتمل على العديد من اللوحات الفنية التي يشترك فيها المعلمون والطلاب 0
-يقوم معلمو المواد الدراسية الطلاب بعمل أبحاث في التخصصات المختلفة من خلال وجود المكتبة وشبكة المعلومات (الانترنت) بما يخدم المناهج الدراسية و الأنشطة الصفية واللاصفية .
- من السلبيات الموجودة ضعف المشاركة الايجابية من جانب المتعلمين في الأنشطة المختلف لانشغالهم الشديد بالتحصيل العلمي والامتحانات التحريرية والمعرفية للحصول على أعلى الدرجات حيث أن نظام التعليم بوضعه القديم كان يركز على الجانب المعرفي وكذلك طرق التقويم وأساليب التدريس التي كانت متبعة لذا حاولت الادارة أن تركز على التعلم النشط الذي يستخدم جميع الحواس والمشاركة الايجابية في الأنشطة المختلفة على جميع المستويات وكل المراحل الدراسية
- تقوم الادارة بتطوير آلية للمحاسبة يشترك فيها جميع العاملين ومجلس الأمناء والآباء ومجلس الادارة بما يتفق مع المعايير القومية للجودة والنظام اللامركزي . كما تم وضع ميثاق شرف المعلم وميثاق شرف سلوكي للمتعلمين للالتزام بالقيم الأخلاقية والاجتماعية والعلمية والنظام المدرسي وغيرها وحماية جهود المميزين لإثابتهم ومحاسبة المقصرين والمخطئين في إطار المحاسبية والشفافية
- تسعى الادارة إلى الاستعانة بالموجهين والمعلمين الأوائل والمعلمين ذوى الخبرة لتصميم أنشطة وبرامج تخدم محتوى المنهج .
- تقوم وحدة التدريب والجودة بالاستعانة بمدربين متخصصين وأساتذة كلية التربية لتدريب المعلمين على مهارات استخدام استراتيجيات التدريس الفعال كما تقوم بتصميم وتنفيذ برامج تدريبية تعمل على رفع كفاءة جميع العاملين كل في تخصصه للنهوض بمستواهم المهني في جو ديموقراطي .
- يوجد هيكل تنظيمي للمدرسة محدد فيه الأدوار والمسؤوليات وكل فرد يعرف مهامه ومسؤولياته .
- تعاونت فرق الجودة من الإدارة والمديرية والوزارة مع إدارة الادارة وكذلك مجلس الأمناء على توفير متطلبات التقييم الذاتي من النواحي المادية والبشرية حيث وفرت جميع المراجع التي أصدرتها الهيئة على أجهزة الحاسب الآلي وعلى فلاشات لأعضاء الفريق وتصوير الكتب اللازمة وبطاقات التقييم الذاتي .
- قام فريق الجودة بالادارة بدعم من مجلس الأمناء وأعضاء من المجتمع المحلى بنشر ثقافة التقييم الذاتي من خلال الندوات والمحاضرات والإذاعة المدرسية وتم عقد مؤتمرات وندوات عديدة وتم عرض عروض الكترونية من خلال مدرسي الادارة الخبراء في هذا المجال وتم التأكيد على أهمية حصول الادارة على الاعتماد التربوي .
- تسعى الادارة بالتعاون مع مجلس الأمناء لتشجيع أصحاب المصانع وجمعية المستثمرين لتوفير أجهزة الحاسب الآلي لجميع الفصول ولفريق جمع وتحليل وتوثيق البيانات الخاصة بالجودة والادارة .
- نظرة شاملة لفاعلية المؤسسة :
- الفاعلية التعليمية ونواحي القوة ونواحي الضعف:
1- تتميز الادارة بارتفاع نسبة مستوى التحصيل عند الطلاب وذلك من خلال نتائج الأعوام السابقة 0
2- تساعد الإدارة المدرسية وتشجع على تنفيذ خطط التحسين ويقوم المعلمون بالمساعدة بالجهد والمال ..
3- تقوم الادارة بعمل أنشطة متنوعة لاستيعاب قدرات وإمكانيات الطلاب لبث القيم الأخلاقية وتقوية الانتماء الوطني .
4- تقوم الادارة بتفعيل ميثاق شرف المعلم بين جميع العاملين والمجتمع المحلى لتوفير بيئة داعمة للتعليم من خلال العلاقات الجيدة بين المعلم والطالب .
5- وضعت الادارة خطط وبرامج تدريبية لتدريب المعلمين لرفع كفاءاتهم في استخدام التكنولوجيا وتوظيفها لتفعيل الطلاب والتعلم النشط .
- نواحي الضعف :-
1- غياب بعض الطلاب خاصة الصف الثانى الثانوي.
2- بعض أولياء الأمور لم يستوعبوا موضوع الجودة .
3- سلبية بعض أولياء الأمور في دعم الأنشطة والمهارات المختلفة للطلاب .
- دور الادارة في علاج نواحي القصور :-
1- تقوم الادارة بتنويع الأنشطة الطلابية لجذب الطلاب .
2- تقوم الادارة بالتركيز علي التعلم النشط .
3- تشجع الادارة أولياء الأمور لأهمية المشاركة في حضور المؤتمرات والندوات الخاصة بالجودة وللمشاركة وإبداء الرأي في الأنشطة المختلفة .
4- توجيه المعلمين نحو استثمار طرق التدريس الحديثة والتكنولوجيا المتطورة وموقع الادارة لوضع شرح للدروس وعمل اختبارات لمختلف المواد الدراسية .
5- يقوم فريق التدريب والجودة بعمل خطط لتدريب المعلمين على التعلم النشط .

المكون الثالث
التقويم الشامل
صعوبات التقويم الشامل
من خلال استقراء الدراسات العلمية التي تناولت تطبيق التقويم الشامل في جمهورية مصر العربية نجد أنها تتفق بأن تطبيق التقويم الشامل يعاني الكثير من المعوقات التي ترتب عليها الكثير من السلبيات، كما تتفق على أنه يجب أن يتم تطبيق التقويم الشامل وفق آلية وتخطيط واستراتيجية محددة وواضحة، وعلى الرغم من المعوقات والصعوبات التي واجهها التقويم الشامل عند تطبيقه إلا أن ذلك لم يمنع من ظهور بعض الإيجابيات في الميدان أشارت إليها العديد من الدراسات، ومن تلك النواحي الإيجابية: تخفيف درجة قلق التلميذ من الاختبارات وخفض معدلات رسوب التلاميذ.
المعوقات التي تواجه تطبيق التقويم الشامل
يواجه تطبيق التقويم الشامل بعض المعوقات التي تحول دون تحقيق الأهداف المرجوة، ومن أبرزها ما يلي:
• عدم شمولية مهارات التقويم الشامل للجوانب السلوكية والأنشطة غير الصفية.
• عدم بناء المنهج وفق المهارات المطلوبة.
• كثرة المهارات المطلوب إكسابها للتلميذ وذلك لكبر المقرر الدراسي.
• عدم وجود آلية موحدة توضح كيفية تنفيذ التقويم الشامل.
• وجود كثير من المهارات المركبة مما يجعل تقويمها صعبًا.
• ضعف التوافق أحيانًا بين مفردات المقررات والمهارات المحددة في بطاقة التقويم.
• كثرة الأعباء التدريسية على المعلم.
• كثرة الأعباء الإشرافية والعملية على المعلم.
• كثرة عدد التلاميذ داخل الفصل.
• ضعف البرامج التدريبية للمعلمين المتعلقة بالتقويم الشامل.
• عدم تدريب مديري المدارس على التقويم الشامل قبل تطبيقه بوقت كاف.
• ضعف برامج الكليات وعدم اهتمامها بالتقويم بشكل جيد.
• عدم وجود برنامج مخصص لتبادل الزيارات وتعميم الخبرات الناجحة بين المعلمين.
• سلبية المناخ المدرسي الذي ينعكس سلبًا على دافعية المعلم للإنجاز حيث يحتاج التقويم الشامل إلى مجهود كبير ومتابعة مستمرة وتعود معظم أسباب هذه السلبية إلى المشكلات التي تنشأ بين المعلم والمدير.
• عدم وجود جهاز فني متخصص بالقياس والتقويم بإدارات التعليم يشرف على التقويم الشامل.
• إهمال الجوانب الوجدانية للتلميذ في عملية التقويم 0
• ضعف دور الإعلام التربوي في التوعية بأهمية التقويم الشامل وخطوات إجرائه ويتضح ذلك في ضعف إدراك أولياء أمور التلاميذ لماهية التقويم الشامل ودورهم فيه مما يؤدي إلى ضعف اهتمامهم بنتائج التقويم الشامل.
• نقص الإمكانات المادية اللازمة لتطبيق التقويم الشامل بشكل فعال.
• قلة وجود مصادر التعلم المتنوعة، وعدم وجود أدلة تساعد المعلم على التطبيق الجيد لنظام التقويم الشامل.
• غياب المحاسبة التي تلزم المعلم باتباع التطبيق بشكل كامل دون الإهمال في جانب أو التقصير في جانب من جوانبه، وعدم إلزامه بتدوين ملاحظاته كتابيًا والاكتفاء بالمتابعات الذهنية.
• ضعف برامج إشراك ولي الأمر في التقويم من خلال تزويده بخلفية عن ماهية التقويم الشامل وتوضيح مصطلحاته ورموزه وإجراءاته والمعوقات التي تعترض التلميذ ومشاركته في حلها 0
السلبيات التي ظهرت بعد تطبيق التقويم الشامل

يواجه التقويم الشامل العديد من المعوقات التي نتج عنها الكثير من السلبيات وذلك بحسب ما رصدته الدراسات السابقة، وفيما يلي عرض لهذه السلبيات:
• عدم وجود المعرفة الكافية لدى العديد من المعلمين بأهداف التقويم الشامل.
• وجود نقص أو قصور في المعلومات والمهارات اللازمة لتطبيق التقويم الشامل وفق اللائحة لدى بعض المعلمين.
• عدم وضوح بعض أهداف التقويم الشامل لدى الكثير من المعلمين.
• عدم امتلاك العديد من المعلمين إلى مهارات تطبيق التقويم الشامل.
• عدم وضوح آلية التطبيق والفائدة المرجوة من وراء التطبيق.
• عدم وضوح مصطلحات لائحة التقويم لدى بعض المعلمين.
• قلة تدريب المعلمين على وظائف التقويم الشامل واستخداماته المناسبة.
• عدم وضوح الصورة الكافية لدى المعلمين عن إجراءات التقويم الشامل وأساليبه وأدواته وكيفية الاستفادة من نتائجه.
• بعض المعلمين غير قادرين على تحديد مستويات إتقان التلاميذ للمهارات.
• عدم قدرة بعض المعلمين على التوفيق بين طريقة التدريس وأسلوب التقويم.
• تأثر تقديرات التلاميذ بذاتية المعلم.
• بعض المعلمين ليس لديهم القناعة بأسلوب التقويم الشامل مما يقلل من تحفيزهم للعمل فيه بجدية وهمة عالية.
• ضعف المستوى الأكاديمي للمعلم.
• تمسك بعض المعلمين وتأثرهم القوي بالأسلوب التقليدي للتقويم، فالمعلمون في المرحلة الابتدائية ذوو الخدمة الطويلة في التدريس يرفضون التغيير في الغالب.
• التقصير في تعريف التلميذ بنتائج تعلمه ومستوى أدائه.
• جهل التلميذ بأهداف التقويم الشامل.
• عدم إدراك التلاميذ في معظم الأحيان للمحكات التي استخدمها المعلم في تقويم أعمالها، فعندما يتدرب التلاميذ على تفسير وتوظيف محكات التقويم، يرتفع مستوى أدائهم ارتفاعًا كبيرًا.
• ترفيع التلميذ للصف الأعلى مع عدم إتقانه لمهارات الحد الأدنى في الصف الذي انتقل منه.
• قناعة التلميذ بحتمية النجاح.
• تركيز التلميذ على إتقان مهارات الحد الأدنى.
• ضعف التنافس بين التلاميذ وقلة اهتمامهم بنتائج التقويم.
• إهمال الواجبات المنزلية، التي لها الدور الكبير في تمكين التلميذ من المهارة.
• كثرة غياب التلاميذ.
• قلة التزام التلميذ وقلة اهتمامه وانضباطه بشكل عام.
• تفريط بعض المعلمين في تحري الدقة والأمانة في عملية التقويم بسبب ضعف برنامج المتابعة من قبل المشرفين.
• ضعف متابعة مدير المدرسة لأساليب تنفيذ التقويم الشامل.
• عدم إشراك أولياء الأمور في التقويم وذلك بتزويده بالصعوبات التي تواجه ابنه ودوره في التغلب عليها.
• صعوبة تطبيق التقويم لضيق الوقت وكثرة الأعباء التدريسية والإشرافية للمعلم.
• عدم تحمس المعلم وعدم إتقانة للتقويم بشكل جيد، مما يجعل أداؤه أقل من الحد المطلوب.
• بعض المعلمين يسلط اهتمامه على (متى ينهي عملية التقويم)، وليس (كيف يجري عملية التقويم!).
• تركيز المعلم على تنفيذ التقويم الشامل دون أن يحرص على الاستفادة من التغذية الراجعة والعمل على معالجة القصور وتعزيز الجوانب الإيجابية.
• التركيز على الجوانب المعرفية وإهمال تعلم مهارات الحياة.
• محاولة قولبة التقويم الشامل في قالب التقويم التقليدي حيث ما زال المعلم لا يقوم الطلاب إلا قبل تسليم التقارير ويعتمد في تقاريره عليها فقط حيث يقوم الطالب مرة واحدة.
• بعض المعلمين لا يعطي للتلميذ فرصة أخرى لإتقان المهارة.

بعض الحلول المقترحة للتغلب على المعوقات التي تواجه تطبيق التقويم الشامل

• تقليل الأعباء التدريسية والإشرافية للمعلم، وهذا يتطلب من وزارة التربية والتعليم العمل على زيادة أعداد المعلمين وذلك بتعيين أو استقطاب الكفاءات اللازمة لتغطية هذا الإجراء، بحيث يخفف عبء المعلم التدريسي لأنه من شأن هذا أن يتيح الوقت الكافي للمعلم أن يركز على تقويم المهارات المستهدفة في المنهج في بناء وقياس تلك المهارات ومتابعة تحقيقها في التلاميذ بشكل فردي ومناقشة التغذية الراجعة لنتائج ذلك التقويم حتى يتم التحقق من جودة المخرجات ومناسبتها لتلك الأهداف.

• تقليص عدد التلاميذ في الصف الدراسي الواحد بحيث لا يزيد عن (25) تلميذًا داخل الفصل الواحد. وهذه التوصية تعتبر امتدادًا للتوصية السابقة، فهذا العدد من التلاميذ من شأنه أن يتيح الفرصة للمعلم ليكتشف ويتفاعل بشكل أكبر مع مستوى كل التلاميذ كما أنه يعطي فرصة لكل تلميذ أن يتفاعل ويناقش ويسأل ويجيب ويتقن المهارة المطلوبة إتقانها في كل حصة، وهذا يتطلب العمل في اتجاهين: الاتجاه الأول: التوسع في بناء مدارس جديدة، الاتجاه الثاني: العمل بنظام التدريس على فترتين صباحية ومسائية ان امكن.

• إصدار دليل موحد عن التقويم الشامل لكل مادة على حدة يشتمل الأهداف الوسائل والأساليب والإجراءات وخطوات التنفيذ، وذلك من خلال تشكيل لجان متخصصة في المناهج الدراسية المختلفة لتخطيط وتصميم وإصدار تلك الأدلة، وهذا الدليل هو من أهم أسباب نجاح المعلم في تطبيقه للتقويم الشامل لأنه سيكون مرجعيته ومعاييره التي يسير وفقها أثناء ممارسة التقويم، وهذه التوصية يفضل أن تعمل عليها الوزارة بشكل عاجل لمعالجة جوانب النقص والقصور في معرفة وأداء المعلم لتطبيق التقويم الشامل، فهذه المشكلة تفرز العديد من المشكلات مثل تكوين الاتجاهات السالبة نحو التقويم الشامل.

• تبادل الخبرات بين معلمي المرحلة في كيفية تطبيق التقويم الشامل.

• تخصيص مادة مستقلة تدرس للطالب المعلم في برامج إعداد المعلم. ويتم ذلك من خلال توجيه مؤسسات التعليم العالي- وبشكل خاص الجامعات- لإعادة النظر في خطط برامج إعداد المعلمين وتطويرها بحيث تتضمن مساقات خاصة بعملية تقويم الأداء الصفي بطرق مختلفة وأهمها التقويم الشامل، وألا يكتفي في تلك البرامج بمساق يعالج المبادئ في القياس والتقويم. كذلك فإن التركيز على تدريب الطلبة على إجراءات تقويم الأداء الصفي والتقويم الشامل في مرحلة التدريب الميداني والتأكد من إتقانهم لها قبل التخرج يعد أمرًا في غاية الأهمية.

• إقامة برامج ثقافية واجتماعية عامة عبر وسائل الإعلام المختلفة لتهيئة الرأي العام وأولياء الأمور بأهمية التقويم الشامل وغاياته حتى يساهموا في نجاح هذا التقويم المهم.

• إشراك آباء التلاميذ الجدد في عملية التقويم الشامل من خلال إلقاء ندوات إرشادية ولقاءات دورية من خلال تشكيل وتفعيل برامج مجالس الآباء والمعلمين.

• الاستفادة من تجارب بعض الدول الناجحة في تطبيق عملية التقويم الشامل، وذلك من خلال تنظيم زيارات للدول ذات التجارب الناجحة في مجال تقويم الأداء الصفي والتقويم الشامل، على أن يتم التأكد من أن اللجان الزائرة هي من الكوادر التي تم تأهيلها وتدريبها على عملية التقويم وتمتلك المعرفة المتميزة حتى تكون لديها القدرة على ملاحظة جوانب النجاح والظروف والعوامل التي تساعد في الوصول إلى تجارب ناجحة، ومن ثم القدرة على مواءمة تلك التجارب بما يناسب بيئتنا ومجتمعنا.

• إعادة النظر في المناهج ليصبح تركيزها أكثر على التقويم الشامل، وهذا يتطلب إعادة النظر في الطبيعة التكوينية للمناهج بحيث تصبح أكثر التصاقًا ومعالجة للحياة الواقعية من خلال صيغة أهداف ونواتج تعلم يمكن التحقق من درجة تحققها لدى الطلبة. وهذا يتطلب إعادة صياغة الأنشطة والواجبات الصفية وغير الصفية لخدمة الأهداف ونواتج التعلم المتوقعة. تلك الأهداف يجب أن تتجاوز الناحية النظرية صياغة وتقويمًا. فإذا كان الهدف التعليمي يدور حول (معرفة الطفل بتحية الإسلام)، فإن عملية التقويم لا تكون فقط بسؤال الطفل (ما هي تحية الإسلام؟) والمعلم يرى وبشكل يومي أن الطفل لا يطرح السلام عند دخوله غرفة الصف.

• تصميم آلية متابعة ومحاسبة للمعلم ولتطبيقه للتقويم الشامل، ولمستوى تلاميذه يتابع من خلالها مستويات التلاميذ بحيث لا يقتصر دور المشرف على الاعتماد على ما يسجله المعلم في استمارات التقييم فقط دون التأكد من مدى صحته، بل يقوم المشرف بسحب عينة عشوائية من تلاميذ الصف ويقوم بتقويمهم في المهارات التي اكتسبوها، ويحرص ألا تزيد المدة الزمنية عن أسبوع بين حضوره للمدرسة وبين زمن دراسة التلميذ للمهاراة التي سيقوم فيها لكي لا يكون عامل النسيان له دور في النتيجة، وبعد أن يقوم المشرف التلميذ بنفسه يقوم بمقارنة النتائج التي توصل إليها بالنتائج التي رصدها المعلم سابقًا للتلميذ. هذه الطريقة ستجعل المعلم حريصًا كل الحرص على أن تكون تقاريره صادقة وتعكس أداء التلميذ فعلًا.

• تصميم مقياس مقنن على البيئة المصرية للتعرف على الاستعداد المدرسي للصف الأول الابتدائي بالاستعانة بالجهات المتخصصة كالمركز الوطني للقياس.

• تنمية أساليب التقويم الذاتي لدى التلميذ وذلك بتنمية إحساسه بأنه قادر على التعلم ويدرك ذاته إدراكًا إيجابيًا، وبالتالي زيادة مهارة التلميذ بوعي جوانب قوته وضعفه حتى يعمل على تعزيز جوانب القوة ومعالجة جوانب الضعف، وهنا يبرز أهمية وجود المرشد النفسي المختص في كل مدرسة.

انتهى البحث والله الموفق

تضمن المادة التدريبية ثلاثة مكونات، على النحو التالي:
المكون الأول : اختيار أحد الموضوعين التاليين وفقاً للمستوى الوظيفي للمعلم، وهما:
- التعلم النشط ( للمعلم والمعلم الأول )
- الذكاء الانفعالي ( للمعلم الأول أ والمعلم الخبير )
المكون الثاني : الجودة والاعتماد التربوي لكل المستويات الوظيفية
المكون الثالث : التقويم التربوي الشامل لكل المستويات الوظيفية
معلم و
معلم أول التكليف الخاص بالمكون الأول
(اختار واحد فقط ) • قارن بين التدريس التقليدي والتعلم النشط من حيث دور كل من المعلم والمتعلم موضحا المميزات و العيوب لكل منهم.
• قم بتصميم وتقييم خطة درس من خلال أسلوب التعلم التعاوني.
التكليف الخاص
بالمكون الثاني • قم بعمل تقييم ذاتي لمؤسستك التعليمية، واكتب تقرير عن القدرة المؤسسية والفاعلية التعليمية موضحا أوجه القوة والضعف، مع وضع لها خطة علاجية لأحد جوانب الضعف.
التكليف الخاص
بالمكون الثالث • اذكر معوقات تطبيق نظام التقويم الشامل وكيفية التغلب عليها؟

معلم أول أ و
معلم خبير التكليف الخاص بالمكون الأول
(اختار واحد فقط ) • قم بصياغة رؤية ورسالة على المستوى الشخصي وأ خري على المستوى المهني لمؤسستك التعليمية موضحا خطوات تنفيذ الرؤية والرسالة على المستوى الشخصي فقط.
• صف أحد المواقف التي واجهتك أثناء العمل موضحا رد فعلك تجاه الموقف وتقييمك له من وجهة نظر الذكاء الانفعالي.
التكليف الخاص
بالمكون الثاني • قم بعمل تقييم ذاتي لمؤسستك التعليمية، واكتب تقرير عن القدرة المؤسسية والفاعلية التعليمية موضحا أوجه القوة والضعف، مع وضع لها خطة علاجية لأحد جوانب الضعف.
التكليف الخاص
بالمكون الثالث • اذكر معوقات تطبيق نظام التقويم الشامل وكيفية التغلب عليها؟

ما هي المجالات التدريبية وأنشطة التنمية المهنية التي ترغب في الحصول علي دورات تدريبية فيها لتحسين أداءك المهني في العام الدراسي القادم 2012/2013 ؟( يمكنك اختيار مجالين على أن تكتبهما في نهاية البحث)
( إستراتيجيات التدريس الحديثة – استخدام التكنولوجيا الحديثة في التدريس – مهارات الإدارة والقيادة الفعالة – مهارات الإشراف الفني الفعال -طرق التقويم المتنوعة – دورات أكاديمية في التخصص)

إرشادات عامة :
• يقوم كل معلم بإعداد التكليفات الخاصة به وتقديمها مرفقة مع ملف الترقي الخاص به.
• يجب ألا تقل التكليفات الخاصة بالمكونات الثلاثة لكل معلم عن عشر صفحات ولا تزيد عن اثنتي عشرة صفحة لجميع المكونات
• بالنسبة للمكون الثاني ( الجودة) في حالة وجود أكثر من مرشح من نفس المدرسة أو مكان العمل يجب التنسيق بحيث يختار كل فرد أحد أوجه القصور المختلفة.
• الأبحاث المتشابه ستلغى و تعتبر عدم اجتياز المتدرب

Posted in الجودة والأعتماد التربوى | 3 Comments

التقويم الشامل 2012

في إطار السعي لتطوير وتحسين العملية التعليمية قامت الوزارة بإصدار القرار الوزاري رقم (313) بتاريخ 7/ 9/ 2011 بشأن إعادة تنظيم التقويم الشامل المطبق على مرحلة التعليم الأساسي بحلقتيها الابتدائية والإعدادية، على مواد، هذا القرار، ومنها:
المادة الثالثة:
تشتمل الأنشطة الصفية المصاحبة للمادة الدراسية على الحضور والسلوك والتقويمات الشفهية والأنشطة داخل مجموعات صغيرة أو أي أنشطة أخرى يقوم بها المتعلمون تحت إشراف ومسئولية المعلم داخل المدرسة.
المادة الرابعة:
تخصص لكل مادة دراسية نصف فترة أو جزء من الفترة للنشاط الصفي المصاحب للمادة حسب طبيعة كل مادة، وذلك كل أسبوع، ويتم من خلالها النشاط التعاوني للتلاميذ في مجموعات صغيرة تحت إشراف ومسئولية المعلم على أن يتم التنسيق بين معلمي الصف الواحد، بحيث توزع فترات النشاط للمواد الدراسية على جميع أيام الأسبوع، ويحظر وضعها في نهاية اليوم، كما لا يجوز تجميعها في نهاية الأسبوع، وتوضح في الجدول المدرسي.
مع تمنياتى لكم بالتوفيق / أميمة عرفات – مسؤلة المنهج المدرسى – بمدرسة بيلا الأعدادية بنين
المادة السادسة:
يحتفظ المتعلمون بمخرجات الأنشطة الصفية المصاحبة للمادة والأنشطة اللاصفية التي يشاركون فيها طوال الفصل الدراسي بعد تقويمها ، على أن يحتفظ المعلم بنتائج تقويم هذه الأنشطة من خلال كشوف تجميع ، وتراجع هذه النتائج ويوقع عليها من المعلم الأول والموجه الفني ومدير المدرسة ، ويحق لولى الأمر الإطلاع عليها.
كيف يمكن تطبيق التقويم الشامل بكفاءة داخل الفصل وخارجه؟
التقويم الشامل” :المفهوم ، الأسس ، العناصر”
اولا المفهوم :
هو نظام يقيس كل جوانب شخصية المتعلم) المعرفية- المهارية – الوجدانية(؛ للوقوف على جوانب القوة وتدعيمها، ونواحي الضعف وعلاجها بما يسهم في تقديمه للمجتمعع إنساناً متوازناً قادراً على التعامل مع متطلبات المجتمع بكفاءة عالية, و متمكناً من مواجهة التحديات والمشكلات ببصيرة نافذة.
أسس التقويم الشامل
• التقويم نشاط مصاحب لعمليتي التعليم والتعلم في جميع مراحلها.
• التقويم واقعي يرتبط بشئون الحياة الفعلية وبواقع ما يمارسه التلميذ في حياته اليومية.
• التقويم عملية مستمرة تتم طوال الفصل/ العام الدراسي.
• التقويم عملية شاملة لجميع جوانب نمو التلميذ.
التقويم الشامل ونشاط التلميذ:
تتحقق نواتج التعلم المستهدفة لدى التلميذ، وتتحسن مهاراته وتنمو قدراته عندما يكون له دور نشط في العملية التعليمية،ويعد تقويم الأنشطة التعاونية التي يقوم بها التلميذ مدخلاً جيدًا لذلك، حيث يتم تقويم التلميذ في ضوء:
1. -التفاعل والممشاركة في أداء الأنشطة والمشروعات.
2. – ممارسة أساليب التعلم التعاوني والتعلم الذاتي.
3. – ممارسة مهارات التفكير والمهارات الحياتية.
4. – الاستفادة من إمكانيات البيئة المحيطة والتفاعل مع المجتمع.
5. – ممارسة السلوكيات الإيجابية واكتساب الاتجاهات والقيم.
تركز وزارة التربية والتعليم على استخدام أساليب التعلم القائم على نشاط التلميذ، بهدف تنمية مهاراته المتعددة. ونجاح ذلك يعتمد اعتماداً كلياً على استخدام التقويم الشامل لتقويم كافة جوانب شخصية التلميذ.
عناصر التقويم الشامل
يعتمد التقويم الشامل على عدة عناصر تستخدم فى تقويم التلميذ، و تتمثل هذه العناصر في الأنشطة الصفية المرتبطة بالمادة والأنشطة التربوية اللاصفية )الأساسية -الاختيارية( بجانب الاختبارات التحريرية، وذلك لشمول منظومة التقويم التربوي. مع تمنياتى لكم بالتوفيق / أميمة عرفات – مسؤلة المنهج المدرسى – بمدرسة بيلا الأعدادية بنين
كيف نضع خطة لتفعيل نظام التقويم الشامل ؟
مثال:
الأسبوع المهام الواجب القيام بها
الأسبوع الأول من العام الدراسي
• إعلان رائد الفصل عن الأنشطة التربوية الاختيارية المتاحة بالمدرسة .
• تكوين جماعات الأنشطة التربوية بالمدرسة من جميع الطلاب الذين اختاروا النشاط بكل الصفوف الدراسية وتكليف احد المعلمين المهتمين بنفس النشاط بالإشراف على كل جماعة طلابية.
• الانتهاء من إعداد قوائم الأنشطة الاختيارية على مستوى الفصل والمدرسة
• …………………………………………………………………………..
• ………………………………………………………………………………
وهكذا كل أسبوع دراسي تخصص له المهام الواجب القيام بها لتفعيل تنفيذ التقويم الشامل مع مراعاة أيام الأجازات والأعياد القومية .
تقويم الأنشطة التعاونية
تعرف الأنشطة التعاونية بأنها : (تلك المهام التي يؤديها مجموعة من التلاميذ معا؛ بحيث يتعاونون في تخطيطها وتنفيذها وتقويمها وعرض مخرجاتها على الآخرين.(
وتسهم هذه الأنشطة في استيعاب التلميذ لمعارف ومفاهيم الدرس وفى تنمية مهاراته العقلية والعملية والأدائية وفى اكتسابه الاتجاهات والقيم، بما ينعكس على دوره الإيجابي في الحياة وبناء مستقبله وتطوير مجتمعه. وبناء على ذلك يعد تقويم هذه الأنشطة مدخلا لبناء الشخصية المتكاملة للتلميذ.
ويمكن أن تكون الأنشطة التعاونية التي يؤديها التلميذ على مستوى الحصة ، أو جزء من الفترة ، أو على مستوى الفصل الدراسي طبقا لأهداف النشاط.
الإجراءات التي تساعدعلى تقويم الأنشطة التعاونية للتلميذ
أولاً: تخطيط الأنشطة التعاونية:
1. - تكوين المجموعات التعاونية:عن طريق:
i. تجميع معلومات مسبقة عن تلاميذ الفصل.
ii. تصنيف تلاميذ الفصل إلى مجموعات غير متجانسة وفقا لمستويات أدائهم.
iii. تشكيل مجموعات التلاميذ التعاونية.( ولا يجب تثبيت توزيع التلاميذ على المجموعات في كل مادة دراسية، و يتم تغييره طبقا لطبيعة التلاميذ)
2- تهيئة المجموعات للعمل: ساعد عزيزي المعلم المجموعات في اختياراسم للمجموعة وتكوين شعار لها، وتحديد أدوار كل تلميذ داخل المجموعة.
أ- شعار المجموعة. ب- تحديد الأدوار.
جدول الأدوار الإدارية لأعضاء مجموعة.
العضو المسئولية داخل المجموعة
1 المسئول عن توجيه أفراد المجموعة نحو تحقيق الهدف والتأكد من ذلك.
2 يتحقق من فهم وتعلم كل فرد من أفراد المجموعة للمهمة ويطلب منهم التوضيح وتقديم أمثلة لما تم تعلمه.
3 يكتب ويسجل كل ما يدورمن مناقشات في سبيل التوصل إلى الفهم والتعلم.
4 يتأكد من تقدم المجموعة نحو بلوغ الهدف، كما يتأكد من قيام كل فرد بدوره.
5 مراقبة الوقت وتوزيع زمن الحوار والنقاش والتسجيل والعرض بتوازن.
لاحظ أنه توجد أدوار أخرى للتلاميذ داخل المجموعة ، مثل :
الباحث: تجهيز المصادر وجمع المعلومات للفريق حول موضوع العمل.
المحفز: يبث الحماس في المجموعة ويشجعهم على مواصلة العمل.
مسئول الأدوات: يستلم وينظم استخدام الخامات والأدوات و إعادتها بعد العمل.
المبادر: يقترح أفكاراً جديدة أو أساليب مختلفة بالنسبة إلى المهمة الجماعية أو كيفية أدائها.
ح. تحديد مراحل العمل التعاوني وتعليماته.
د. تحديد المسئوليات: لإنجاز العمل التعاوني بنجاح، لابد من وضوح الأدوار وتحديد المسئوليات لكل من المعلم والمتعلم. مع تمنياتى لكم بالتوفيق / أميمة عرفات – مسؤلة المنهج المدرسى – بمدرسة بيلا الأعدادية بنين
أولا : المتعلم :
- تجاه نفسه: تجاه المجموعة:
- مشارك فعال في الموقف التعليمي. – يتحمل المسئولية.
- يتواصل مع زملائه ومع المعلم ويحترمهم. – يقوم بالدور المنوط به داخل الجماعة.
- ينمى مهاراته وقدراته باستخدام التعلم الذاتي. – يتعاون مع زملائه في إنجاز العمل في يشترك مع زملائه في تعاون جماعي. الوقت المحدد.
- يطرح أسئلة وأفكاراً و آراء جديدة. - يقدم نموذجا لاحترام الرأىوالرأى الاخر
ثانيا : المعلم:
تجاه التلاميذ تجاه نفسه
- مساعدة التلاميذ على حل مشكلاتهم - التحضير الجيد للدرس وللنشاط.
- يجعل التعلم ممتعًا للتلميذ. - الإطلاع على أحدث المعلومات التي تخص
o المادة العلمية.
- يوجه التلاميذ ويقيمهم باستمرار لتعديل -إعداد الوسائل والوسائط المعينة على التدريس
مسارهم للاتجاه الصحيح. الفعال.
- ينمى العلاقات الإنسانية بينه وبين تلاميذه - التنمية المهنية المستدامة.
وبين التلاميذ بعضهم وبعض.

ثانيًا : خطوات تنفيذ الأنشطة التعاونية:
3 – عرض خطة النشاط: إعداد وتوفير قائمة بالأنشطة المرتبطة بالمادة الدراسية، و التي يمكن للتلاميذ اختيارها وتنفيذها. مثال للقائمة الخاصة بأنشطة مادة ما :
جدول قائمة الأنشطة المقترحة لمادة………….
الأنشطة الأسبوع النشاط المقترح
الأول الأول …………………………………………………
الثاني الثاني …………………………………………………

مع تمنياتى لكم بالتوفيق / أميمة عرفات – مسؤلة المنهج المدرسى – بمدرسة بيلا الأعدادية بنين
ملحوظة:
يترك للمعلم حرية توزيع الأنشطة على المجموعات، فقد تنفذ كل المجموعات نفس النشاط
في وقت واحد، أو قد تنفذ كل مجموعة نشاطًا مختلفًا عن المجموعات الأخرى، أو قد تنفذ
المجموعات نفس النشاط ولكن بطرائق وأساليب مختلفة.
4- تحديد نواتج التعلم المستهدف تحقيقها :
عليك عزيزي المعلم تحديد نواتج التعلم المستهدفة، والتي يسعى التلاميذ لتحقيقها أثناء تنفيذ تلك الأنشطة في المجموعات المختلفة. ويمكنك مناقشة هذه النواتج والاتفاق عليها مع تلاميذك ،مع مراعاةة ألا تقتصر هذه النواتج على فهم المادة الدراسية، بل تتضمن أيضا مهارات حياتية وجوانب وجدانية متعددة.
5- تنفيذ النشاط:
 تحديد نواتج تعلم النشاط يحدد التلاميذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ النشاط.
 يتم توزيع الأدوار على أفراد المجموعة, وتحديد المسئوليات في ضوء تلك الإجراءات.
 ينفذ كل تلميذ الدور المحدد له داخل النشاط والتعاون مع زملائه في تنفيذ المهام الجماعية.
 يسجل أفراد المجموعة النتائج التي تم التوصل إليها في صورة تقرير محدد العناصر.
عناصر التقرير(الهدف – مراحل التنفيذ – المخرجات )
 يتابع المعلم عن قرب عمل المجموعات، ويسجل الملاحظات عن أعضاء المجموعة، باستخدام مقياس التقدير التعاوني.
6- عرض وتقييم النشاط:
• يقوم أعضاء المجموعة بعرض نتائج النشاط على تلاميذ المجموعات الأخرى.
• يتابع المعلم المجموعات أثناء عرض النتائج ، ويسجل ملاحظاته ، ويتيح الفرصة للمجموعات الأخرى بتقييم عمل زملائهم تحت إشرافه.
7- تطوير المخرجات النهائية للنشاط:
في ضوء التغذية الراجعة يتم الاستفادة منها في تطوير المخرجات النهائية للنشاط والوصول لتحقيق نواتج التعلم المرجوة للنشاط .
8-. تقويم المعلم أداء المجموعات:
- ويتم تسجيل نتيجة التقويم للصفين الأول والثاني وفقاً لمؤشرات الأداء التي يوضحها جدول(7)
- وبالنسبة للصفوف ) 3 ابتدائي، 6-4ابتدائي،1-2 إعدادي( فيتم تسجيل نتيجة التقويم وفقالمؤشرات الأداء التي يوضحها جدول (8)، والذي يتضمن توضيح لمقاييس تقدير كل خطوة من خطوات النشاط بشكل تراكمي، حيث تتدرج درجة الخطوة الواحدة من (1) إلى (3) درجات.
جدول (7)مقياس تقديرأداء التلميذ للصفين الأول والثانى الابتدائى
المستوى وصف الاداء الدرجة الصف الاول والثاني
ممتاز يعمل في مجموعة، ولم تبدر منه أية مخالفة سلوكية ويلتزم بتعليمات المعلم وآداب الحوار. تقديرات فقط دون درجات 85% فأكثر
جيد جداً يعمل في مجموعة، ولم تبدر منه أية مخالفة سلوكية من 75% إلى اقل من 85%
جيد يعمل في مجموعة، و تبدر منه بعض المخالفات السلوكية من 65%إلى اقل من 75%
مقبول ولا يتبع تعليمات العمل وتبدر منه مخالفات سلوكية. من50%إلى اقل من 65%
دون المستوى لا يعمل في مجموعة وتبدر منة مخالفات سلوكية اقل من 50%
توثيق النشاط التعاونى :
بعد تقويم المجموعة الواحدة أثناء تنفيذ الأنشطة، يمكنك عزيزي المعلم توثيق هذا الأداء من خلال استخدام النموذج التالي، الذي يحدد الأنشطة التي قامت بها المجموعة ، وما تم إنجازه منها. وذلك في الوثيقة التالية:
اسم المجموعة……………………………..
أسماء التلاميذ…………………………………………………………………….:
الأسبوع النشاط الذي قامت به المجموعة المخرجات التي تم الانتهاء منها

تقويم الاستقصاء العلمى
تعريف الاستقصاء العلمي:
يعرف الاستقصاء العلمي بأنه طريقة للبحث عن حل لمشكلة ما، أو للإجابة عن تساؤلات يطرحها التلاميذ، يستخدم فيها الملاحظة، وفرض الفروض، وإجراء التجارب، وجمع البيانات وتفسيرها، وعرض النتائج على الآخرين. ويمكن إجراء البحوث الاستقصائية في المواد الدراسية المختلفة.
مراحل الاستقصاء:
أ( اختيار موضوع الاستقصاء: يتخير التلميذ موضوع الاستقصاء الذي يتمكن من بحثه مع زملائه.
ب( تحديد التساؤلات: ترتبط في نفس الوقت بالمحتوى الدراسي. ويبدأ الاستقصاء بتحديد تساؤلات يبحث التلاميذ عن إجابتها.
ج( فرض الفروض: يمثل الفرض تخمين أو حل مقترح لمشكلة معينة أو إجابة تنبؤية عن سؤال معين.
د( إجراء التجارب وجمع البيانات: تصميم التلميذ لاستقصاء أو تجربة أو استخدام أدوات محددة لجمع البيانات عن موضوع الاستقصاء أو المشكلة المراد حلها.
هـ( اختبار صحة الفروض: يختبر التلميذ صحة الفروض، فقد يكون الفرض صحيحًا أو غير صحيح طبقًا للأدلة.
و( تفسير البيانات: يربط التلاميذ ما تم ملاحظته وما تم جمعه من بيانات بما هو معروف لديهم، مما يؤدي إلى تكوين معارف وبناء أفكار جديدة تسهم في حل المشكلة.
ز( عرض النتائج وتقويمها: يكتب التلميذ تقريرًا ويعرض النتائج التي يصل إليها، ويناقشها مع زملائه، أو معلمه. مع تمنياتى لكم بالتوفيق / أميمة عرفات – مسؤلة المنهج المدرسى – بمدرسة بيلا الأعدادية بنين

جدول )10) مقياس تقدير البحث الإستقصائى
مراحل الاستقصاء التقدير مؤشرات الأداء
المشكلة أو موضوع الاستقصاء والأسئلة 2 تحديد المشكلة وصياغة تساؤلات واضحة ومرتبطة بموضوع الاستقصاء.
فرض الفروض 3 صياغة فروض واقعية وقابلة للتجريب وتساعد
في الوصول إلى قرار أو نتيجة لموضوع الاستقصاء.
اجراء التجارب وجمع البيانات 5 تحديد الإجراءات ومنطقيتها وتحديد مصادر تجميع البيانات وتسجيل نتائج تلك الإجراءات
اختبار صحة الفروض 6 تحديد صحة أوخطأ الفروض في ضوء الشواهدوالادلة
تفسير البيانات 7 يعطى تفسيرًا في ضوء الأدلة والشواهد التي تم تجميعها
نتيجة الاستقصاء 8 تحديد النتيجة والمعارف والمعلومات الجديدة التي تم التوصل إليها أثناء الاستقصاء.
تقرير الاستقصاء 9 كتابة تقرير يوضح هدف الاستقصاء وتساؤلاته والإجراءات التي قام بها والنتائج التي توصل إليها.
عرض التقرير 10 إعداد نموذج )ملف عرض تقديمي- لوحة..(واضح لعرض النتيجة التي تم التوصل إليها
• درجة البحث الاستقصائي في المرحلة ا لإعدادية )10( درجات ، مع ملاحظة اختلاف الدرجة من مرحلة إلى أخرى في مقياس التقدير.
تقويم المشروعات
لكي يحقق تقويم المشروعات الهدف منه، يجب عليك عزيزي المعلم/ عزيزتي المعلمة مراعاة مجموعة من الشروط والمواصفات في المشروعات المقدمة للتلاميذ.وهي :
• ملائمة للمرحلة العمرية.
• مرتبطة بالمنهج المدرسي وتحقق نواتج التعلم المستهدفة.
• مناسبة لإمكانيات وظروف المدرسة.
• ذات صلة بتجربة التلميذ وخبراته.
• محفزة للتلاميذ على العمل التعاوني، بالإضافة إلى العمل الفردي.
• قابلة للتنفيذ بآليات مختلفة.
مقياس تقدير المشروعات:
يقوم المعلم باستخدام مقياس التقدير التالي لتقويم كل تلميذ على حدة بدءاً من اختيار المشروع حتى تقويمه.
المستوى وصف الاداء النسبة المئوية للدرجة
ممتاز يقوم بدوره المكلف به داخل المجموعة،ويتعاون مع زملائه، ويلتزم بتعليمات وإجراءات المشروع. ويساهم بدوره في إنجاز المنتج النهائي للمشروع وفقا للخطة المحددة. 85% فأكثر
جيد جداً يقوم بدوره المكلف به داخل المجموعة،ويتعاون مع زملائه ،ويلتزم إلى حد ما بتعليمات و إجراءات المشروع. ويساهم بدوره إلى حد ما في إنجاز المنتج النهائي للمشروع وفقا للخطة المحددة. من 75% إلى اقل من 85%
جيد يعمل في مجموعة، و تبدر منه بعض المخالفات السلوكي يقوم بدوره المكلف به داخل المجموعة أحيانا،ويلتزم بتعليمات وإجراءات المشروع أحيانا .ويساهم بدوره أحيانا فى إنجاز المنتج النهائي للمشروع وفقا للخطة المحددة. من 65%إلى اقل من 75%
مقبول يقوم بدوره المكلف به داخل المجموعة بشكل غير منتظم، ولا يلتزم بتنفيذ دوره المكلف به فىإنجاز المنتج النهائي للمشروع وفقا للخطة المحددة. من50%إلى اقل من 65%
دون المستوى يعمل بمفرده ولا يهتم بمقترحات زملائه ولا يلتزم بالتعليمات. اقل من 50%
التقويم الشفهى
التقويم الشفهي وسيلة من الوسائل الشائعة فى تقويم إجابات التلميذ، وفيه يختبر المعلم تلاميذ الفصل شفهيا، حيث يوجه سؤالا أو أكثر إلى عدد من تلاميذ الفصل موضع الاختبار( ، إذا أخطأ تلميذ فى الإجابة عن سؤال ما ، فإن انتقال الإجابة من هذا التلميذ إلى تلميذ آخر من شأنه أن يترك فى نفسه من الآثار ومن الاهتمام ما يدعوه إلى عدم نسيان الإجابة في المستقبل و إلى جعله منتبهًا إلى السؤال، حريصا على الاستماع إلى إجابة غيره ، يقظا في تنظيم إجاباته وفى جمع شتاتها ، حتى يحتفظ بما له من كبرياء. مع تمنياتى لكم بالتوفيق / أميمة عرفات – مسؤلة المنهج المدرسى – بمدرسة بيلا الأعدادية بنين
ضوابط طرح المعلم للأسئلة الشفهية:
• توفير مناخ آمن عند توجيه السؤال للمتعلم.
• وضوح صياغة السؤال، و إعادة صياغته إذا لم تتضح للتلميذ.
• مناسبة مفردات السؤال الشفهي للمرحلة العمرية
• .إعطاء وقت للتفكير قبل طلب الإجابة.
• طرح مزيد من الأسئلة تؤكد على فهم التلميذ للإجابة ) ماذا تقصد- هل من أسباب أخرى..(.
• استخدام الأسئلة المثيرة لتفكير المتعلم.
• ا ستخدم إ شارات ولغة جسد مناسبة )نبرة الصوت- تعبيرات الوجه-….(.
مهارات تلقى المعلم لإجابات المتعلم:
• الإصغاء الجيد لإجابات المتعلم.
• عدم مقاطعة المتعلم أثناء الإجابة إلا إذا ابتعدت إجابته عن موضوع السؤال.
• السماح للمتعلم بالاسترسال في الإجابة إذا رغب في ذلك.
• عدم التعليق على الإجابة بكلمات محبطة )غيرصحيح –كفى –اذكر المفيد…(.
مقياس تقدير إجابة الاختبار الشفهي في مادة دراسية
جدول )13( مقياس تقدير الاختبار الشفهي
المستوى وصف الاداء النسبة المئوية للدرجة
ممتاز استقبال ا لأسئلة بهدوء، التفكير وعدم التسرع في الإجابة، الثبات وعدم الانفعال، صحة الإجابة علميًا القدرة على إقناع المعلم. 85% فأكثر
جيد جداً استقبال الأسئلة بهدوء، التفكير وعدم التسرع في الإجابة، الثبات وعدم الانفعال، صحة الإجابة علميا. من 75% إلى اقل من 85%
جيد استقبال الأسئلة بهدوء، التفكير وعدم التسرع في الإجابة، معظم الإجابة صحيحة علميا. من 65%إلى اقل من 75%
مقبول التسرع في الإجابة، الإجابة صحيحة جزئيا. من50%إلى اقل من 65%
دون المستوى الإجابة غيرصحيحة.. اقل من 50%
تقويم الحضور والسلوك
يُكتب تقرير عن سلوك التلميذ داخل الفصل وخارجه ومدى توافقه النفسي والاجتماعي ، ومدى التزامه بالنظم المدرسية، وعلاقته مع زملائه، ومحافظته على أدواته والكتب المدرسية، والأثاث المدرسي ، على أن يشترك معلم الفصل مع الأخصائي الاجتماعي في تقييم المتعلم في ضوء مقياس التقدير التالی:
جدول ) 18 ( مقياس تقدير الحضور و السلوك والمشاركة
المستوى وصف الأداء النسبة المئوية للدرجة
ممتاز تلميذ يواظب على الحضور، ولم تبدر منه أية مخالفة سلوكية ويشارك مشاركة كاملة في الأنشطة المدرسية ، ويحافظ على أثاث المدرسة ومرافقها، ويلتزم بتعليمات المعلم و آداب الحوار. 85% فأكثر
جيد جداً تلميذ تغيب ) ثلاثة أيام في الشهر دون عذر( ، ولم تبدر منه أية مخالفة سلوكية،ويشارك مشاركة كاملة في الأنشطة المدرسية ، ويحافظ على أثاث المدرسة ومرافقها، ويلتزم بتعليمات المعلم و آداب الحوار. من 75% إلى اقل من 85%
جيد تلميذ تغيب )سبعة أيام في الشهر دون عذر(، ويشارك في بعض الأنشطة
المدرسية، ويلتزم بتعليمات المعلم وآداب الحوار. من 65%إلى اقل من 75%
مقبول تلميذ تغيب) أسبوعين في الشهر دون عذر (، ويشارك في بعض الأنشطة
المدرسية ولا يلتزم بعض الوقت بتعليمات المعلم و آداب الحوار. من50%إلى اقل من 65%
دون المستوى تلميذ تغيب ) أكثر من أسبوعين في الشهر دون عذر( ، وغير ملتزم بتعليمات المعلم و آداب الحوار. اقل من 50%
تقويم الأنشطة التربوية
الأنشطة التربوية هي أنشطة يمارسها التلاميذ خارج حجرة الدراسة لبناء الخبرات والمهارات الأساسية.ويشاركون فيها من خلال جماعات النشاط ، مثل :الصحافة والإذاعة والمسرح وغيرها من مجالات الهوايات المختلفة فى المدرسة
. مع تمنياتى لكم بالتوفيق / أميمة عرفات – مسؤلة المنهج المدرسى – بمدرسة بيلا الأعدادية بنين
والأنشطة التربوية تشمل الآتى:
أولا:الأنشطة اللاصفية الأساسية:
(التربية الفنية بالمرحلة الابتدائية والإعدادية – التربية الرياضية بالمرحلة الابتدائية فقط – حاسب آلي بالمرحلة الإعدادية )
ثانيا: الأنشطة اللاصفية الاختيارية:
المكتبة والمطالعة. خدمة المجتمع. النشاط العملي. النشاط العلمي. الكشافة والمرشدات, التربية الرياضية ) إعدادي(. حاسب آلي )ابتدائي(. المسرح والتمثيل. النشاط الرياضي. الصحافة والإذاعة.
التقويم العملى
يقيس التقويم العملي قدرة التلميذ على أداء المهارات العملية بسرعة ودقة ، وللتقويم العملي ثلاثة جوانب مهمة ، هي :
1- تقويم العمليات والمهارات التي يقوم بها المتعلم.
2- تقويم المنتج النهائي.
3- تقويم سرعة الأداء ودقته .
وتجدر الإشارة إلى ضرورة تقويم العمليات ، والمهارات ، والمنتج النهائي في التقويم العملي .
مراحل التقويم العملى:
وفيما يلي نتناول مراحل التقويم العملي ،و كيفية إعداد بطاقة الملاحظة والاختبار العملى لتقويم الأداء .
أولآ- إعداد بطاقة الملاحظة: تحدد البطاقة للمعلم ما سيقوم بملاحظته في المواقف التي يريد تقويم أداء المتعلم فيها.
ثانيًا- إجراء الاختبار العملي: يهدف الاختبار العملي إلى تقويم العمليات المتضمنة في الأداء أثناء تنفيذ المتعلم لمهمة عملية ويتضمن تصميم الاختبار العملي أربع خطوات هي:
1- تحديد المهارة المطلوب تقويمها. 2- توفير أدوات التقويم العملي. 3- ملاحظة أداءات التلميذ ور صدها.
4- تقويم أداء التلميذ العملي.

جدول مقياس تقدير الأداء العملي

المستوى وصف الأداء النسبة المئوية للدرجة
ممتاز أداء المهارة بدقة ودون أخطاء )نتيجة بطاقة الملاحظة(،سرعة مناسبة،إتقان في العمل، إبداع وابتكار. 85% فأكثر
جيد جداً أداء المهارة بدقة ودون أخطاء )نتيجة بطاقة الملاحظة(،سرعة مناسبة،إتقان في العمل. من 75% إلى اقل من 85%
جيد أداء المهارة ببطء دون أخطاء )نتيجة بطاقة الملاحظة(. من 65%إلى اقل من 75%
مقبول أداء المهارة ببطء )نتيجة بطاقة الملاحظة( ودون إتقان العمل. من50%إلى اقل من 65%
دون المستوى أداء المهارة بشكل غير صحيح. اقل من 50%

التقويم التحريري
أولا- الاختبار التحريري:
مراحل تصميم الاختبار التحريري:
1- تحديد الهدف العام من الاختبار.
2- تحديد نواتج التعلم.
3- تحديد المحتوى المراد قياسه.
4- اعداد جدول المواصفات:( يستهدف هذا الجدول تحديد الوزن النسبي للموضوعات ونواتج التعلم المستهدف تقويمها لدى المتعلم)
5- تحديد أنواع الأسئلة المقابلة لكل ناتج من نواتج التعلم.
6- صياغة الأسئلة.
7- إعداد مقاييس التقدير.
تقديرات كيفية: ممتاز، جيد جًدا، جيد، مقبول ، ضعيف.
تقديرات كمية: يبدأ التقدير من الصفر في حالة الإجابة غير الصحيحة، ويتدرج حتى يصل إلى التقدير الذي
يحدده المعلم في حالة الإجابة الصحيحة بشكل تام .
8- إعداد الصورة النهائية للاختبار.

Posted in الجودة والأعتماد التربوى | 3 Comments

وثيقة المستويات المعيارية

في ظل تزايد الاهتمام بالتعليم قبل الجامعي؛ أصبح مفهوم كل من ضمان الجودة والاعتماد من القضايا المهمة على المستوى القومي، وأصبح هناك اهتمام بتحديد ووضع المعايير، التي تقود العمل في مؤسسات التعليم قبل الجامعي، وإلى كيفية استخدام أساليب وأدوات ضمان جودة أداء هذه المؤسسات، وبذلك كانت الأهمية والضرورة لإنشاء هيئة قومية لضمان ومتابعة وتقييم آداءات تلك المؤسسات وفاعليتها التعليمية.
نشأة الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد :
جاء إنشاء الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد National Authority for Quality
Assurance and Accreditation of Education (NAQAEE) بعد موافقة مجلس الشعب على القانون رقم ) ٨٢ ( لسنة ٢٠٠٦ م، بإنشاء الهيئة، الذي صدر برئاسة الجمهورية في ٥ يولية ٢٠٠٦ م،
تعالج مواد القانون المشار إليه، ولائحته التنفيذية، توصيف الهيئة “باعتبارها هيئة عامة، تتمتع بالاستقلالية، وتتبع رئيس الوزراء، وهى بذلك كيان حكومي مستقل غير تابع لأي وزارة؛ مما يضمن حيدتها، واستقلالية قراراتها. ويكون مقرها القاهرة، وللهيئة أن تنشئ فروعا لها في المحافظات. وسياسات الهيئة وآليات عملها موثقة ومعلنة؛ مما يضمن الشفافية والمحاسبية، و تتبع الهيئة أسلوبًا ديمقراطيًا في إدارتها من خلال مجلس إدارة، مشكل من خبراء التعليم والجودة ممن لا تتعارض مصالحهم مع أهداف الهيئة.
وثيقة المعايير
قامت الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد بإعداد وثبقة المستويات المعيارية التى يمكن من خلالها تقويم ومراجعة مؤسسات التعليم قبل الجامعى
اولا المرتكزات الأساسية للوثيقة :
تتلخص المرتكزات الأساسية للوثيقة فى الآتى :
1- دور الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد :
يتحدد دور الهيئة فى تحسين مؤسسات التعليم ، والارتقاء بجودة أدائها من خلال :
- ترسيخ ثقافة ضمان الجودة والاعتماد فى إطار مؤسسى كامل .
- بناء نظم وآليات ضمان الجودة ترتكز على المستويات المعيارية للجودة.
- تنمية كوادر متخصصة ذات مهارة عالية قادرة على القيام بإجراءات التقويم ، باستخدام المعايير ومقاييس التقديروالأدوات اللازمة للقياس .
- تقديم تقرير فنى ، يستند على الطرق العلمية للتقويم .
مع تمنياتى لكم بالتوفيق / أميمة عرفات – مسؤلة المنهج المدرسى – بمدرسة بيلا الأعدادية بنين
2- المبادئ والأسس التى يقوم عليها الاعتماد :
يقوم الاعتماد على مجموعة من المبادئ والأسس من أهمها :
- الصدق والايجابية : أن تكون عمليات تقويم ضمان الجودة والاعتماد صادقة ومؤثرة إيجابيا فى تحسين أداء المدرسة .
- الشفافية : أن تتسم كل العمليات بالشفافية ، والوضوح ، والموضوعية .
- العدالة : أن تقوم نتائج الاعتماد على العدل والموضوعية .
- دعم التعليم العام : أن يتم الاعتماد لمصلحة المتعلمين فى جميع المستويات .
- المنهجية العلمية : أن يستند الاعتماد على المنهجية العلمية من أجل تحسن الأداء .
- التقويم الذاتى : أن تعتمد منهجية الاعتماد على التقويم الذاتى الذى تقوم به المؤسسة ، وفقا للأسس العلمية المتعارف عليها .
- دعم ثقة المعنيين بالمؤسسة التعليمية : أن تدعم ” شهادة الاعتماد ” ثقة المجتمع المحلى بمؤسساته التعليمية وتعليم أبنائه .
3- الرؤية والرسالة والأهداف :
رؤية الهيئة
أن تكون الهيئة كيانًا للاعتماد معترفًا به عالميًا ومشهودا بقراراته العادلة والموضوعية ،وقادرا على تطوير ذاته ، سعيا لضمان جودة التعليم ، وتحقيق التميز والتنافسية لمخرجات مؤسساته المختلفة على المستوى :المحلى والإقليمى والدولى ، بمايخدم أغراض التنمية الشاملة ويحافظ على هوية الأمة .

رسالة الهيئة
الارتقاء بجودة التعليم وتطويره المستمر لكسب ثقة المجتمع في مخرجاته، واعتماد المؤسسات التعليمية وفقًا لمعايير قومية تتسم بالشفافية وتتلاءم مع المعايير القياسية الدولية لهيكلة نظم وموارد وأخلاقيات العملية التعليمية والبحث العلمى والخدمات المجتمعية والبيئية ، وكسب ثقة المجتمع فى المجتمع فى مخرجاتها لتحقيق الميزة التنافسية محليا وإقليميا ودوليا ، ودعم خطط التنمية القومية الشاملة ، وتعزيز الإسهامات المعرفية والثقافية والبحثية لهذه المؤسسات .
الأهداف
تهدف الهيئة إلى ضمان جودة التعليم و تطويره المستمر من خلال:
- نشر الوعي بثقافة الجود والاعتماد.
- التنسيق مع المؤسسات التعليمية؛ بما يكفل الوصول إلى منظومة متكاملة من المعايير، و قواعد مقارنات التطوير، وآليات قياس الأداء؛ استرشادًا بالمعايير الدولية، وبما لا يتعارض مع هوية الأمة.
- دعم القدرات الذاتية للمؤسسات التعليمية للقيام بالتقويم الذاتي.
- تأكيد الثقة على المستوى: المحلي، والإقليمي، والدولي في مخرجات العملية التعليمية؛ بما لا يتعارض مع هوية الأمة.
- القيام بالتقويم الشامل للمؤسسات التعليمية وبرامجها؛ طبقًا للمعايير القياسية والمعتمدة لكل مرحلة تعليمية، ولكل نوع من المؤسسات التعليمية.
4- منطلقات بناء المجالات والمستويات المعيارية :
اقتضى إنشاء الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد وضع مجالات ومعايير بمؤشراتها وممارسات فى صياغات واضحة قابلة للقياس من خلال مقاييس التقدير التى تحقق العدالة والموضوعية ، وتتسم بالمرونة والقابلية للتطوير المستمر ، وذلك لقياس جودة المؤسسات التعليمية كمتطلب أساسى لاعتمادها .
مع تمنياتى لكم بالتوفيق / أميمة عرفات – مسؤلة المنهج المدرسى – بمدرسة بيلا الأعدادية بنين
وقد تم بناء وثيقة المعايير من خلال مجالين رئيسيين هما :
المجال الأول : القدرة المؤسسية :
و يقصد بها تحقيق الجودة الشاملة للمؤسسة التعليمية من خلال مجموعة من القواعد والشروط المحددة لبنيتها التنظيمية وامكاناتها البشرية والمادية . ويحتوى مجال القدرة المؤسسية على خمسة مجالات فرعية هى :
1) الرؤية والرسالة ويحتوى على ( 2 معيار – 2 مؤشر – 3 ممارسات )
2) القيادة والحوكمة ويحتوى على ( 2 معيار – 6 مؤشرات – 13 ممارسة )
3) الموارد البشرية والمادية ويحتوى على ( 2 معايير – 3 مؤشرات – 12 ممارسة )
4) المشاركة المجتمعية ويحتوى على ( 1 معيار – 2 مؤشرات – 4 ممارسات )
5) توكيد الجودة والمساءلة ويحتوى على ( 2 معيار – 3 مؤشرات – 7 ممارسات )
المجال الثانى : الفاعلية التعليمية:
ويقصد بها تحقيق مخرجات عالية الجودة فى ضوء رؤية المؤسسة التعليمية ورسالتها من خلال مجموعة من العمليات التى توفرها فرص التعليم والتعلم المتميز للجميع ويحتوى مجال الفاعلية التعليمية على أربعة مجالات فرعية هى :
1) المتعلم ويحتوى على ( 3 معايير – 10 مؤشرات – 26 ممارسة )
2) المعلم ويحتوى على ( 4 معايير – 9 مؤشرات – 27 ممارسة )
3) المنهج الدراسى ويحتوى على ( 1 معيار – 3 مؤشرات – 7 ممارسات )
4) المناخ التربوى ويحتوى على ( 2 معيار – 5 مؤشرات – 9 ممارسات )
5- الهدف العام لمعايير الجودة والاعتماد
يمكن تحديد الهدف العام لمعايير الجودة والاعتماد فى : إحداث نقلة نوعية فى مدخلات ومنظومات مؤسسات التعليم قبل الجامعى وعملياتها ، للحصول على مخرجات تعليمية عالية الكفاءة .
وينبثق من هذا الهدف العام عدة أهداف إجرائية من أهمها :
- تلتزم المؤسسة التعليمية بتنفيذ الرؤية والرسالة التى وضعتها لنفسها .
- تعمل القيادة المؤسسية على تفعيل الحوكمة الرشيدة والمتميزة فى الأداء .
- توفر الشفافية والموضوعية فى الحكم على أداء المؤسسة التعليمية .
- تلتزم المؤسسة بمبادئ المحاسبية والمساءلة وعمليات التقويم الذاتى والمستمر .
- تعمل المؤسسة على تحسين وتطوير أساليب القيادة المؤسسية ، وتطوير أساليب الأداء.
- تقوم المؤسسة على ربط التعليم بالمهارات الحياتية واحتياجات المجتمع المحلى .
ثانيا : المصطلحات والمفاهيم الرئيسة:
في إطار ثقافة جودة التعليم؛ فإن هناك مفاهيم رئيسة تستدعي التوقف عندها، وتتطلب الوعي بها؛ حيث إنها تمثل جسور تواصل بين المنشغلين بقضايا الجودة على مستوى الخطاب، والكتابات، والندوات في ساحة الفعل في المدارس والجامعات، ويمكن الرجوع إلى تعريفات هذه المفاهيم في الإطار العام لوثيقة معايير ضمان الجودة والاعتماد لمؤسسات التعليم قبل الجامعي، ونؤكد هنا على تعريفات المفاهيم التالية:
1- المعايير:
موجهات أو خطوط مرشدة مصاغة فى عبارات متفق عليها من قبل مجموعة من الخبراء المتخصصين ، تعبر عن المستوى النوعى الذى يجب أن تكون عليه جميع مكونات العملية التعليمية من قيادة وتوكيد جودة ومشاركة مجتمعية وطلاب ومعلمين ومناهج ومناخ تربوى وموارد بشرية وغيرها .
2- المؤشرات :
هى عبارات أكثر تحديدا وإجرائية تصف الأداءات المطلوبة من المؤسسة لتحقيق المعيار .
3- الممارسات :
هى عبارات تشير إلى الحد الأدنى من الأداءات الواجب توافرها لدى المؤسسة ، لكى تؤدى وظيفتها بما يحقق مخرجات التعليم والتعلم المرغوبة .
4- مقاييس التقدير :
قواعد لقياس وتقدير الأداء بالنسبة لكل مؤشر وتتكون من أربع مستويات هى :
المستوى 1 : يشير إلى أن المؤسسة تقوم بأداء غير مرض ( أقل من 50 % )
المستوى 2 : يشير إلى أن المؤسسة تقوم بأداء أفل من المطلوب ( من 50% إلى 64% )
المستوى 3 : يدل على وصول المؤسسة للمستوى المطلوب تحقيقه ( 65% إلى 79% )
المستوى 4 : يدل على التميز والتفوق ( أكثر من 80% ).
5- التقويم المؤسسى
عملية تستند إلى معايير محددة؛ لتحديد جوانب القوة، وجوانب الضعف في أداء المؤسسة؛ من أجل تعزيز نقاط القوة، وعلاج نقاط الضعف. ويرتبط هذا برؤية المؤسسة ورسالتها، ويؤدي إلى تحسين الأداء المؤسسي.
6- الاعتماد المؤسسى
الاعتماد هو استيفاء المؤسسة التعليمية المعايير المحددة لجودة أدائها في مختلف المجالات ؛ المتمثلة في: قواعد البيانات ، والمعلومات المتاحة، ،(Evidences) استنادا إلى الشواهد والأدلة والوثائق، وغيرها.
– الشاهد/ 7- الدليل
هو مصدر متاح، يمكن الاستناد إليه في الحكم على الأداء وفق مقاييس التقدير المتدرجة وتتمثل في: البراهين، والأدلة: الملموسة، والمرئية، والمسموعة، التي يجب أن يبحث ،”Rubrics عنها المقوم أو المراجع، ويأخذها في اعتباره عند إصدار أحكام على مستوى أداء المؤسسة، ومن أبرز هذه الشواهد والأدلة قواعد البيانات، ومحاضر الاجتماعات، والتقارير السنوية، ونتائج عقد المقابلات، وإجراء الملاحظات، وعمليات التقويم، والسجلات المختلفة، ) سجلات: الحضور والغياب، والمتابعة ……إلخ(
وقد وفرت الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد أمثلة لهذه الشواهد والأدلة في وثيقة المعايير، وكذلك في ملحق مستقل خاص بها.
المراجعة الداخلية : 8-
يقصد بها تقويم مدى تحقيق المؤسسة التعليمية متطلبات معايير الجودة والاعتماد، من قبل فريق تقويم مشكل من المؤسسة ذاتها، أو من جهة مشرفة عليها، كالإدارة/ المديرية التعليمية، أو وزارة التربية والتعليم، أي أن المراجعة الداخلية هي عمليات ضبط الجودة الداخلية؛ بما يؤهل المؤسسة التعليمية للتقدم للاعتماد.
9- المراجعة الخارجية :
يقصد بها تقويم مدى تحقيق المؤسسة التعليمية متطلبات معايير الجودة والاعتماد، من قبل فريق تقويم مشكل من جهة خارجية مستقلة، كالهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد.
10- الاعتماد :
الاعتراف الذى تمنحه الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد للمؤسسة التعليمية إذا تمكنت من إثبات أن لديها القدرة المؤسسية وتحقق الفاعلية التعليمية وفقا للمعايير القياسية المعلنة من الهيئة .
11- نواتج التعلم :
هي كل ما يكتسبه المتعلم من: معارف، ومهارات، واتجاهات، وقيم؛ نتيجة مروره بخبرة تربوية معينة ) أو دراسته لمنهج معين ( .
12- مفهوم التقييم الذاتي:
يقصد بالتقييم الذاتي للمؤسسة التعليمية مجموعة الخطوات الإجرائية، التي يقوم بها أفراد المجتمع المدرسي لتقييم مؤسستهم بأنفسهم؛ استنادًا إلى معايير ضمان الجودة والاعتماد، وذلك من خلال جمع البيانات عن الأداء المدرسي في الوضع الحالي، ومقارنته بمعايير الجودة والاعتماد.
ومن ثم تعتبر دراسة التقييم الذاتي للمؤسسة التعليمية مدخلا لتحسين الأداء المدرسي، وإعداد خطط التحسين اللازمة، وكذلك تعتبر – من ناحية أخرى – أحد أهم مكونات ملف الاعتماد، الذي تتقدم به المؤسسة إلى الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد؛ حيث يقدم فكرة واضحة وشاملة عن واقع المؤسسة التعليمية، ويساعد فريق المراجعة الخارجية المعتمد على وضع الفروض التي توجه الزيارة الميدانية.
مع تمنياتى لكم بالتوفيق / أميمة عرفات – مسؤلة المنهج المدرسى – بمدرسة بيلا الأعدادية بنين
أهداف التقييم الذاتي:
يهدف التقييم الذاتي لمؤسسات التعليم قبل الجامعي إلى تعرف ما يلي:
• درجة التوافق بين الممارسات السائدة في المؤسسة وبين المعايير في مجالاتها المختلفة.
• جوانب القوة وجوانب الضعف في الأداء المدرسي؛ للوفاء بمتطلبات الوصول إلى معايير الجودة والاعتماد.
• تحديد مدى تحقيق المؤسسة لنواتج التعلم المستهدفة.
• تحديد نقطة الانطلاق في بناء وتنفيذ خطط التحسين المستمر؛ للوفاء بمتطلبات تحقيق المعايير.
خطوات التقييم الذاتي:
تمر دراسة التقييم الذاتي للمؤسسة بثماني خطوات أساسية، يمكن النظر إليها على النحو التالي:
١- تشكيل فريق قيادة التقييم الذاتي للمؤسسة.
٢- إعداد خطة التقييم الذاتي
٣- التهيئة والإعلان عن دراسة التقييم الذاتي
٤- تشكيل وتدريب فرق العمل.
٥- الاتفاق على نوعية البيانات المطلوبة، وأساليب الحصول عليها.
٦- تحليل البيانات.
٧- كتابة التقرير النهائي لدراسة التقييم الذاتي.
٨- إعداد التقرير السنوي لأداء المؤسسة ) بعد صدور قرار الاعتماد( .
الخطوة الأولى- تشكيل فريق قيادة التقييم الذاتي للمؤسسة :
تتمثل الخطوة الأولى في دراسة التقييم الذاتي للمؤسسة في تشكيل فريق لقيادة الدراسة، ومتابعة
الأداء فيها، وعادة ما يتكون هذا الفريق من:
١- مدير المؤسسة.
٢- أحد الوكلاء .
٣- المعلمين الأوائل لجميع المواد الدراسية.
٤- ممثلين لمجلس الأمناء والآباء، والعاملين، والمعلمين، والأخصائيين.
٥- ممثلين للمتعلمين ) يفضل في المرحلة الابتدائية أن يكونوا من بين المتعلمين في الصفوف النهائية (
تتمثل مهمة هذا الفريق فيما يلي:
- تخطيط دراسة التقييم الذاتي.
- تشكيل فرق العمل اللازمة للقيام بالدراسة .
- الإشراف على تدريب فرق دراسة التقييم الذاتي، وبناء قدراته.
- الإشراف على تجهيز أدوات جمع البيانات.
- قيادة وتوجيه فرق دراسة التقييم الذاتي في عملية جمع، وتحليل البيانات.
- الإشراف على إعداد التقرير النهائي لدراسة التقييم الذاتي.
- اتخاذ القرار المناسب بأولويات التحسين.
الخطوة الثانية- إعداد خطة التقييم الذاتي:
يقوم فريق قيادة التقييم الذاتي بتصميم خطة إجرائية لتنفيذ دراسة التقييم الذاتي للمؤسسة، يتم من خلالها وضع الجدول الزمني للتنفيذ، واختيار المشاركين في تنفيذ الدراسة، ومسئولية كل منهم ، مع وضع نظام المتابعة.
كما يقوم فريق قيادة دراسة التقييم الذاتي بعقد اجتماعات ولقاءات دورية؛ لمناقشة المشاركين في الدراسة في مقترحاتهم وتصوراتهم؛ لضمان اندماج الجميع في العمل ، والالتزام بتنفيذ الخطة بالمستوى المطلوب.
الخطوة الثالثة- التهيئة والإعلان عن دراسة التقييم الذاتي:
تمثل تهيئة أفراد المؤسسة والمعنيين بها لتنفيذ إجراءات التقييم الذاتي متطلبًا أساس يًا، وخطوة مهمة؛ لتوفير اقتناعات بمبررات الدراسة، ودفع هؤلاء الأفراد للمشاركة بفاعلية في تلك الإجراءات؛ ومن ثم نجاح عملية التقييم الذاتي، وتحقيق أهدافها.
ويمكن استخدام آليات متنوعة لتهيئة أفراد المؤسسة والمعنيين بها لدراسة التقييم الذاتي، مثل : الندوات، والملصقات، والنشرات، واستخدام الموقع الإلكتروني للمؤسسة.
الخطوة الرابعة- تشكيل وتدريب فرق العمل اللازمة للقيام بدراسة التقييم الذاتي:
تتطلب دراسة التقييم الذاتي تشكيل عدد من فرق العمل، بحيث يتخصص كل فريق منها في أداء مهمة محددة من المهام المرتبطة بهذه الدراسة، أو يتخصص في تقييم مجال محدد من مجالات ضمان الجودة، مع الأخذ بعين الاعتبار أهمية دور وحدة التدريب والجودة بالمؤسسة، بالتنسيق مع وحدة التدريب والجودة بالإدارة التعليمية.
الخطوة الخامسة- الاتفاق على نوعية البيانات اللازمة، وأساليب الحصول عليها:
تتطلب دراسة التقييم الذاتي جمع نوعين من البيانات، هما:
أ – معلومات كمية: تتمثل في البيانات: الكمية، والعددية ) نتائج المتعلمين، وفقًا لنواتج التعلم المستهدفة لكل
مادة دراسية – نسب النجاح العامة – نسب التسرب – نسب الغياب – أعداد المتعلمين – أعداد المعلمين والعاملين – المعامل والأجهزة… إلخ ( .
ب – معلومات كيفية: وهي بيانات وصفية، يتم الوصول إليها من تحليل رؤية المؤسسة ورسالتها، والآراء ووجهات النظر والاتجاهات السائدة بين جميع الأطراف المعنية ) المعلمين، والعاملين، وأولياء الأمور، والمتعلمين، ومجلس الأمناء …إلخ ( .
وسوف نتناول في الجزء الثاني من هذا الدليل ) أدوات جمع البيانات للتقييم الذاتي ( بشكل أكثر تفصيلا :
• أنواع أدوات جمع البيانات مع بعض مقاييس التقدير – بشكل استرشادي – وطرق حساب درجاتها.
• جمع البيانات، كنوع من الدعم الفني، الذي تقدمه الهيئة لمساعدة مؤسسات التعليم قبل الجامعي؛ لإجراء دراسة التقييم الذاتي.
مع تمنياتى لكم بالتوفيق / أميمة عرفات – مسؤلة المنهج المدرسى – بمدرسة بيلا الأعدادية بنين
الخطوة السادسة- تحليل البيانات:
تعتبر هذه الخطوة على جانب كبير من الأهمية؛ نظرًا لأنها تقدم الوضع الحالي للمؤسسة، معبرة عن الواقع الفعلي للمؤسسة، ويجب أن يراعى في تحليل البيانات ما يلى :
دليل الاعتماد لمؤسسات التعليم قبل الجامعيّ – الجزء الأول: إجراءات الاعتماد- والتقييم الذاتيّ :
١- المعالجة الكمية والتحليل الكيفي للمعلومات، في ضوء معايير ضمان الجودة والاعتماد.
٢- مشاركة جميع أعضاء فريق التقييم الذاتي.
٣- توجه عملية تحليل البيانات رسم صورة للوضع الحالي للمؤسسة في المجالات المختلفة، لمعايير الجودة والاعتماد (Rubrics) مقارنًا بوضعها المرغوب، في ضوء مدرجات القياس في مجالاتها المختلفة: القدرة المؤسسية، والفاعلية التعليمية.
٤- عند القيام باستخلاص الدلالات من خلال معالجة وتحليل البيانات، لابد من تحقق كل معيار على حدة، وكذلك علاقته بغيره من المعايير في نفس المجال؛ ومن ثم يكون الاهتمام – هنا – بتكوين صورة متكاملة عن المؤسسة.
الخطوة السابعة- كتابة التقرير النهائي لدراسة التقييم الذاتي:
تمثل كتابة تقرير التقييم الذاتي للمؤسسة مرحلة مهمة من مراحل هذا التقييم؛ حيث توفر وثيقة تسجل كل إجراءات التقييم، وما ارتبط بها من: أدوات، وآليات، وسياق، وتحديات، وهي جميعها جوانب ضرورية لتشكيل صورة “بانورامية” للتقييم الذاتي للمؤسسة التعليمية؛ مما يساعد على تعرف واقع الأداء فيها؛ استنادًا إلى معايير الاعتماد المؤسسي، ومتطلبات تحسين الأداء.
وعادة ما يشمل هيكل هذا التقرير مجموعة أساسية من العناصر، لعل أبرزها، البيانات الأساسية للمؤسسة، ونتائج تقييم أدائها، وفق كل معيار من معايير الاعتماد، فضلا عن أبرز جوانب التميز في أداء المؤسسة، والتحديات التي تواجهها، وأولويات تحسينها.

شروط التقدم للاعتماد:
أولا: المؤسسات التعليمية الخاضعة للقانون رقم ( ٨٢ ) لسنة ٢٠٠٦ م، والخاص بإنشاء الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد:
للتقدم بطلب الاعتماد من الهيئة؛ يجب التحقق من أن مؤسسة التعليم قبل الجامعي المعنية تتمتع بالأهلية اللازمة، وذلك من خلال استيفائها لكل الضوابط التالية:
١- أن تكون المؤسسة ضمن الخطة المعلنة من الوزارة المعنية، وحاصلة على موافقة الجهة التابعة لها المؤسسة التعليمية مباشرة ) الإدارة التعليمية/ الأزهر الشريف ( على طلب التقدم للاعتماد.
٢- أن تكون المؤسسة قد منحت شهادة دراسية تعليمية مرة واحدة على الأقل، أو أتمت دورة دراسية متكاملة ( اللائحة التنفيذية – المادتان ٥ ، 6 )
٣- أن يكون لديها من واقع السجلات المنتظمة خطة إستراتيجية، ونظم مراجعة داخلية، وتقارير تقييم ذاتية سنوية، وخطط لتحسين الأداء بها ) اللائحة التنفيذية – المادتان ٥ ، 6 )
ثانياً: المؤسسات التعليمية غير الخاضعة رقم ( ٨٢ ) لسنة ٢٠٠٦ م، والخاص بإنشاء الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد:
يحق للمؤسسات التعليمية غير الخاضعة للقانون رقم ) ٨٢ ( لسنة ٢٠٠٦ م العاملة وغير العاملة بمصر، أن تتقدم بطلب التقويم و الاعتماد من الهيئة، على أن تكون مستوفية للشروط التالية:
١- أن تكون المؤسسة حاصلة على الترخيص بالعمل كمؤسسة للتعليم من الجهة المعنية.
٢- أن تكون حاصلة على موافقة الجهة التابعة لها المؤسسة التعليمية مباشرة ( الإدارة التعليمية ( على طلب التقدم للاعتماد.
٣- أن تكون المؤسسة قد منحت شهادة دراسية في أحد برامجها التعليمية مرة واحده على الأقل، أو أتمت دورة دراسية متكاملة ( اللائحة التنفيذية – مادة ٥)
٤- أن يكون لديها من واقع السجلات المنتظمة خطة إستراتيجية، ونظم مراجعة داخلية، وتقارير ذاتية سنوية، وخطط لتحسين الأداء بها ) اللائحة التنفيذية – مادة ٥ )
إجراءات اعتماد مؤسسات التعليم قبل الجامعي :
تحدد اللائحة التنفيذية لقانون ٨٢ لسنة ٢٠٠٦ م والخاص بإنشاء الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد إجراءات وعمليات الحصول على الاعتماد، والتظلمات، وتجديد الاعتماد على النحو التالي:
إجراءات التقدم:
- تتقدم المؤسسة التعليمية إلى الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، أو فرعها المختص بطلب معتمد من الجهة التابعة لها مباشرة ( الإدارة التعليمية / الأزهر الشريف (، تعلن فيه عن رغبتها في الاعتماد، واستعدادها لذلك، ويرفق بالطلب ما يفيد أن المؤسسة قد منحت شهادة دراسية في أحد برامجها التعليمية مرة واحدة على الأقل، أو أتمت دورة دراسية متكاملة، ولديها من واقع السجلات المنتظمة خطة إستراتيجية، ونظم مراجعة داخلية، ونظم وتقارير تقويم ذاتي سنوية، وخطط تحسين الأداء فيها.
- تتقدم المؤسسة بالبيانات والدراسات )ملف التقدم للاعتماد، والذي يختلف باختلاف المرحلة التعليمية) (2) التي تثبت استيفاءها المعايير المقررة للاعتماد )اللائحة التنفيذية – مادة ٦ )
وخاصة تقديم : مع تمنياتى لكم بالتوفيق / أميمة عرفات – مسؤلة المنهج المدرسى – بمدرسة بيلا الأعدادية بنين
• رؤية ورسالة المؤسسة.
• دراسة التقويم الذاتي للمؤسسة.
• خطة التحسين المستمر للمؤسسة.
• نظم التقويم وضبط الجودة بالمؤسسة.
• أية بيانات، أو دراسات، أو مستندات أخرى، تطلبها الهيئة.
• يتعين على المؤسسة استيفاء طلب التقدم، والدراسة الذاتية على الموقع الإلكتروني للهيئة.
- يتعين على المؤسسة بعد إخطارها بقبول طلبها، أن تؤدي رسوم التقدم للاعتماد، التي يحددها مجلس إدارة الهيئة ) اللائحة التنفيذية – مادة ٦ )
- تخطر الهيئة، أو من يرخص له بممارسة أعمال التقويم، المؤسسة التعليمية بالإجراءات التي ستتبع لإتمام عملية التقويم، ومن بين ذلك تحديد أفراد فريق المراجعة الخارجية، ومواعيد زيارته للمؤسسة، كما تخطر الهيئة المؤسسة التعليمية بتشكيل فريق المراجعة الخارجية، وموعد الزيارة.
- يضطلع فريق المراجعة الخارجية بمهامه في المراجعة والتقويم، والتي تتلخص في الزيارة التنسيقية (لمدة يوم واحد) ، والزيارة الميدانية ) ٣-5 ايام )
- يحق للمؤسسة تقويم أداء فريق المراجعة، من خلال النماذج المعدة لذلك على الموقع الإلكتروني للهيئة، في موعد اقصاه أسبوع من تاريخ انتهاء الزيارة (1)
- يعد فريق المراجعة الخارجية تقريرًا بنتائج عملية التقويم، التي قام بها؛ طبقًا لما تحدده الهيئة، وتسلمه إلى الهيئة خلال ثلاثين يومًا من تاريخ الانتهاء من أعمال التقويم.
- تقوم الهيئة بزيارات ميدانية محتملة، وغير مجدولة، بعد زيارة فريق التقويم، قبل صدور قرار الاعتماد.
- تخطر الهيئة المؤسسة التعليمية – موضع التقويم – بنتائج عملية التقويم خلال ستين يومًا من انتهائها، وذلك بكتاب موصى عليه بعلم الوصول، يتضمن إحدى الحالات التالية:
أ – عند استيفاء المؤسسة معايير الاعتماد ُتمنح شهادة الاعتماد، وتقوم الهيئة بالإعلان عن هذا المنح، بإضافة اسم المؤسسة لسجل المؤسسات المعتمدة بسجلات الهيئة، وبموقعها الإلكتروني، وكذلك بإخطار الوزارات والجهات المعنية بنسخة من القرار، مع إتاحة الاطلاع عليه للكافة.
ب – في حالة عدم استيفاء المؤسسة بعض معايير الجودة، تخطر الهيئة المؤسسة بتقرير مفصل، يحدد الجوانب المطلوب استيفاؤها، وعلى المؤسسة تحديد المدة التي تراها لازمة لاستيفاء جوانب القصور ) بما لا يتجاوز ٩ أشهر) بحيث تقوم الهيئة بعدها بإعادة عملية التقويم، وإعداد التقرير، ثم إصدار القرار لنهائي، إما بمنح الاعتماد، أو بعدم الاعتماد، ولا يجوز منح المؤسسة مهلة أخرى(1)
ج- في حالة المؤسسات التي يتبين من عملية التقويم الأولى عدم استيفائها معايير الاعتماد، أو تلك التي منحت مهلة إضافية، وأسفرت عملية إعادة التقويم عن عدم قدرتها على استيفاء تلك المعايير؛ فإن قرار الهيئة يكون بعدم الاعتماد، ويحال أمر المؤسسة إلى الوزير المختص، ويتضمن قرار الإحالة تقريرًا من الهيئة، يوضح المعايير التي لم تطبقها المؤسسة، ودرجة العجز في استيفائها، وما يجب على المؤسسة القيام به؛ حتى يتسنى لها الحصول على الاعتماد.
- لا يجوز للمؤسسات التي صدر قرار الهيئة بعدم اعتمادها إعادة التقدم بطلب الاعتماد؛ إلا بعد موافقة الجهة المختصة التابعة لها، على أن يكون ذلك بعد مرور عام كامل على الأقل، من تاريخ قرار الهيئة بعدم الاعتماد.
- تخضع المؤسسة المعتمدة خلال فترة صلاحية الشهادة (خمس سنوات) لإجراءات المتابعة والمراجعة الدورية، من خلال التقارير الذاتية السنوية التي تقدمها المؤسسة، وما تقوم به الهيئة- أو من ترخص له- من زيارات؛ للتأكد من استمرارية مقومات الاعتماد21)
- إذا تبين من أعمال المتابعة أن المؤسسة، التي تم اعتمادها فقدت أحد الشروط المقررة للاعتماد، أو ارتكبت أية مخالفات، أو تعديلات في: نشاطها، أو نظام العمل بها، أو برامجها؛ بما يجعلها غير مستوفية لمعايير التقويم والاعتماد المقررة، فإن لمجلس إدارة الهيئة وقف، أو إلغاء الاعتماد؛ بحسب جسامة المخالفة ) اللائحة التنفيذية – مادة ٩ )
- تلغى شهادة الاعتماد في حال تغيير المؤسسة للغرض الأساسي من إنشائها، وفقًا للترخيص المصرح به، أو إذا ثبت أن البيانات أو المستندات المقدمة من المؤسسة للحصول على الاعتماد غير صحيحة.
- تخطر الهيئة المؤسسة بقرار إيقاف، أو إلغاء الاعتماد خلال خمسة عشر يومًا من تاريخ صدور القرار، على أن يتضمن الإخطار أسباب القرار.

Posted in الجودة والأعتماد التربوى | 1 Comment

الترقى لمعلم خبير

ماهى الإدارة ؟
يمكن تعريف الإدارة بأنها عملية إجتماعية مستمرة تعمل على أستغلال الموارد المتاحه أستغلالاص أمثل ، عن طريق التخطيط والتنظيم والقيادة والرقابة ، للوصول إلى هدف محدد .
أنماط القيادة))
القيادة المتسلطة :
تسمى تلك القيادة بالتسلطية أو الدكتاتورية أو الأوتوقراطية ، وفيها ينفرد القائد بالرأى وأتخاذ القرار ، والعلاقه بينه وبين مرءوسيه أساسها الأرهاب والخوف واتباع التعليماتدون مناقشة ، ومن لم يقل فيها جو الحرية إلى حد يقترب من العدم .
والأتصال غالباً بين القائد والجماعة أتصال رأسى أى من أعلى إلى أسفل فى صورة قرارات من القيادة العليا لإلى المرؤوسين ، وليس للمرؤوس الحق فى تصعيد آرائه إلى القيادة .
نظراً لسلبية أراء الجماعة ، فإن الأهداف غالباً ما تكون غير واضحة أو غير معروفه لديهم ، وىسعى القائد إلى أن تظل العلاقات بين أفراد الجماعة ضعيفة حتى لايحدث أى تكتل ضده .
القيادة الديمقراطية :
وفى ظل القيادة الديمقراطية يشارك الأفراد فى وضع الأهداف والتخطيط والتنفيذ للأنشطة ،وتقويمها،والسئولية فى ظل القيادة الديقراطية موزعة على الأفراد ، ويفوض القائد بعضاً من سلطاته إلى مرؤوسيه .
أن القيادة الديقراطية هى أفضل الأنماط حيث تسود العلاقات الأنسانية بين أفرادها ، ويقود القائد أفراد الجماعة .
النمط الفوضوى :
وفيه يكون القائد سالبياً ، لاأثر لوجوده ، وللأفراد يفعلوا مايريدون دون أى تدخل من القائد أو قيامه بتوجيههم .
ليست هناك سياسات محددة أو إجراءات بل وقد لاتكون هناك أهداف أمام الجماعة بحيث يعمل الافراد للوصول إليها .

النمط البيروقراطى :
النمط القيادى الإهتمام البالغ بالأعمال الكتابية والتوثيقية ، ويهتم القائد بتجميع الأوراق التى تثبت أدائه أمام القيادات الأعلى .
يرتبط ذلك النظام بشدة بمركزية أو لامركزية الإدارة ، فكلما زاد التعقيد فى أتخاذ القرار .

القيادة فى ظل ثقافة التغيير
حيث أصبحت ثقافة التغيير سائدة فى مختلف المجتمعات والمؤسسات فإن من أهم التحديات التى تواجهها الإدارة التربوية والتعليمية فى هذا العصر كيفية التعامل مع هذا التغيير الحتمى .
وفى هذا الإطار أصبحت معظم المؤسسات التعليمية تتبنى مفهوم الجودة الشاملة الذى يضع مجموعة من المعايير التى ينبغى أن تتوفر فى جميع أركان العملية التعليمية ، ومنها أن تكون الإدارة لديها القدرة على قيادة التغيير .
أن هناك خمس كفايات أساسية يحتاج إليها القادة من أجل التعامل مع التغيير المستمر ومواجهته وهى الهدف الأخلاقى وفهم التغيير وبناء العلاقات وخلق المعرفة وصنع المشاركة والتماسك :

1- المجال الأول : الهدف الأخلاقى :
فالهدف الأخلاقى للقائد يمثل قيمة واضحة ينبغى أن يوجه الهدف الأخلاقى القائد فى عمله وتصرفاته حيث يعتمد عليه فى نجاح المؤسسة فى تحقيق أهدافها .
المجال الثانى فهم عملية التغيير -2
أنه حى يحقق القائد نجاحاً فى عملية التغيير ينبغى أن يجمع بين التزامه بالهدف الأخلاقى وتفهمه للتعقيدات الناشئة عن التغيير ، وحتى يمكن تفهم عملية التغيير يضع فولان ستة إرشادات :
- الهدف ليس تغيير كل شيىء
- لايمكن أن يكون لديك أفضل الأفكار
- قدر الصعوبات المبكرة التى قد تواجهها عند تجريب شيىء جديد
- أنظر إلى مقاومة التغيير باعتبارها قوة إيجابية دافعة
- التغيير يعتمد على القدرة على تغيير الثقافة السائدة
- التغيير عملية شديدة التعقيد
بناء العلاقات :
فإن القائد الناجح هو الذى يستطيع بناء علاقات إيجابية بين جميع عناصر العمل خصوصاً مع الأفراد والجماعات المختلفة عن بعضها وبالذات المختلفة مع من يقوم بالتغيير ، وبالتالى فإنهم يقيمون تفاعلاً هادفاً بناءً يمكنهم من التوصل إلى اتفاق عام أو إجماع بسهولة .
خلق المعرفة والمشاركة :
فى عصر المعرفة والنفجار المعرفى فإن من أهم أدوار القائد الناجح فى عملية التغيير هو زيادة المعرفة داخل وخارج مؤسسته وكيفية ربط المعرفة بالعناصر الثلاثة السابقة .

صنع التماسك :
تتعرض عملية التغيير للعديد من التعقيدات والغموض وعدم التوازن وبالتالى فإن القيادة الفعالة تسعى إلى التماسك والترابط ، إنه عند حدوث التغيير ، سيكون هناك اضطرابات ، وهذا يعنى أنه ستكون هناك اختلافات فى الآراء يجب التوفيق بينها ، والقيادة المؤثرة تعنى قيادة الناس من خلال الأختلافات و إبرازها إلى السطح .

ماينبغى على مدير المدرسة العصرى
ينبغى على مدير المدرسة الواعى العمل على المحاور التالية :
1-الرؤية الإستراتيجية المستقبلية
2-التخطيط الإستراتيجى
3-إدارة التغيير وقيادته
4-التفكير الإبداعى
5-القيادة بالمشاركة والعمل الجماعى
أولا:الرؤية الإستراتيجية
إن أولى مسؤوليات مدير المدرسة لمواكبة عصر العولمة ، للوصول إلى الأهداف المرسومة الوضع المستقبلى الذى تسعى المدرسة إليه ، وتتمثل الرؤية الإستراتيجية للمدرسة فى رؤية مدير المدرسة والعاملين معه للعمل المدرسى فى الأهداف التى يتوقع من مدير المدرسة تحقيقها فى فترة زمنية محددة ، بحيث تحدد هذة الرؤية مستقبل المدرسة ومستواها التعليمى والتربوى والثقافى .
ثانيا:التخطيط الإستراتيجية
إن مدير المدرسة مطالب بإدارة بيئة مدرسته من منظور الجودة الشاملة ، مدير يرى فى تقنيات المعلومات أسلوباً للتطوير ، ويرى فى المشاركة وسيلة للعمل والأداء ، ولاشك أن أساليب الجودة الشاملة وسيلة المدير الفعال نحو تحقيق الكفاءة والفعالية فى الأداء المؤسسى .
وليتحقق ذلك فمن الأهمية إعطاء مدير المدرسة المساحة الكافية والموضوعية من الحرية فى إتخاذ القرارات الداخلية ، ومن الصلاحيات مايساعده على إحداث التطوير العلمى المخطط فى مدرسته .
كل ذلك يتطلب من مدير المدرسة وعياً بمفهوم التخطيط الإستراتيجى وأساليبه ومنهجيته .
يعرف التخطيط الإستراتيجىي بأنه ” تلك العملية التى يتم من خلالها تحليل البيئة المدرسية عن طريق صياغة مجموعة الأهدف الإستراتيجية لتمكين المدرسة من إدراك رؤيتها المستقبلية ضمن سياق القيم والإمكانات والمصادر ”
كما يحث مفهوم التخطيط الإستراتيجى على الدراسات الشاملة ليس للواقع المحيط بالمؤسسة التربوية فحسب ، بل لمستويات وبيئات المجتمع المحلى والإقليمى والعالمى .

ويمكن لمدير المدرسة تطبيق عملية التخطيط الإستراتيجى من خلال قيامه بالإجراءات التالية :
1- المسح البيئى
2- تقييم البيئة الخارجية للمدرسة
3- التحليل الداخلى لبيئة المدرسة
4- تحليل العوامل المؤثرة
ثالثا:إدارة التغيير وقيادته
إن تلك التحديات التى تواجه الإدارة المدرسية تفرض على مدير المدرسة تحديد نوعية الأسلوب الإدارى الذى يتبعه فى قيادته لمدرسته ، فكيف يمكنه إدارتها؟
” فإدارة التغيير تعنى قدرة الإدارة المدرسية على مواجهة الأوضاع والتحديات الجديدة التى تؤثر على العمل التربوى بحيث يمكن الاستفادة من عوامل التغيير الإيجابى وتجنب أو تقليل عوامل التغيير السلبى ، وهى بهذا المعنى تعبر عن كيفية استخدام أفضل الطرق بصورة أكثر فعالية لإحداث التغيير بهدف تحقيق الأهداف المرسومة .
إذا….. نحن نحتاج إلى إدارة تبنى على ماأفرزه التعليم المطور ، ومدير يؤمن بالتغيير الهادف ، فيهيىء أبواب الابتكار ، ويكافىء عليه ، ويستغله فى تصميم وتطوير إستراتيجيات تفعيل أداء العمل التربوى ، فياأيها المربى الفاضل … عليك إذا تسعى للتغيير وتجعله وسيله للوصول بمدرستك إلى مواجهة تحديات العولمة سواء أكان ذلك التغيير فى الفرد عن طريق تنمية القيم والاتجاهات والقدرات الإبتكارية والإبداعية ، أو كان التغيير فى التنظيم الإدارى وأسلوب العمل ، أو التغيير فى النظام الإدارى القائم ليكون أكثر إسهاماً فى عزيز الكفاءة والفاعلية .
رابعا:التفكير الإبداعى
أن من أهم أدوار مدير المدرسة فى مواجهة تحديات العولمة التطوير والإبداع والإبتكار فى العمل المدرسى ، ذلك لأن طبيعة العمل الإدارى هو التطوير والتغيير فى الإستراتيجيات والسياسات والأنظمة والأجراءات والأدوات وغيرها ، وذلك بهدف تحقيق جودة الأداء فى العمل المدرسى وذلك للتكيف مع متطلبات العصر .
وحتى تصبح البيئة المدرسية بيئة إبداعية فإنه ينبغى على مدير المدرسة وفريق إدارته أن يقتنعوا أن المعلمين والإداريين بإمكانهم أن يبتدعوا حلولاً لمساكل العمل المدرسى ، فتنمية القدرة على الإبداع والإبتكار لدى الطالب تعتمد على اقتناع المعلمين والمدير فى المدرسة بأهمية الإبداع والمبدعين وتنمية قدراتهم الإبداعية .
خامساً : القيادة التشاركية والعمل الجماعى
المؤسسات الناجحة فى مجال الأعمال مثلاً لايديرها أفراد بل تديرها جماعات، وهكذا هى المدرسة أيضاً إن أرادت أن تواكب ركب التطور والتكنولوجيا لايديرها مدير وحده بل تديرها جماعات وبأساليب تعتمد على تعميق روح المعل الجماعى وتوزيع الأدوار والمشاركة فى القرار والتنظيم التشاركى الحر ، فالمدير العصرى ينبغى أن يعمل بأسلوب الإدارة بالرؤية المشتركة ، بحيث يهتم جميع العاملين من إداريين ومنفذين وطلاب بنجاح مدرستهم وأساليب تطوير الأداء بها بما يحقق التكامل والترابط فى النسيج المدرسى ، وليس من شك فى أن وجود رؤية مشتركة للجهازين الفنى والإدارى بالمدرسةينمى لديهم أسلوب المساءلة الذاتية ، وهنا تكمن إهمية الإدارة بالرؤية المشتركة حيث تساعد على صياغة المناخ المناسب للإبتكار والإبداع وتحقق الولاء والانتماء للمدرسة من خلال تحفيز العاملين فى تأدية وظائفهم ورغبتهم الصادقة فى الوصول بالمدرسة إلى التفوق والنجاح .

Posted in الجودة والأعتماد التربوى | 3 Comments

حكايةُ قلم الرّصاص

حكايةُ قلم الرّصاص

“في البدء تكلّم صانعُ قلم الرَّصاص إلى قلمِ الرّصاصِ قائلاً:
هناك خمسةُ أمورٍ أُريدُكَ أن تعرفَها قبل أن أرسلك إلى العالم …
تذكَّرها دائماً وستكون أفضل قلم رصاص .
أوَّلا: سوف تكونُ قادراً على عمل الكثير من الأمور العظيمة، ولكن فقط إن أصبحتَ في يد أحدهم.
ثانياً: سوف تتعرَّضُ لبرْيٍ مؤلِمٍ بين فترةٍ وأُخرى، ولكن هذا ضروريٌّ لجعلك قلماً أفضل!!أستمع لأبى ضبعون
ثالثاً: لديكَ قدرةٌ على تصحيح أخطاءَ قد ترتكبُها.
رابعاً: ودائماً سيكونُ الجزءُ الأهمُّ منك هو ما في داخلك.
خامساً: ومهما كانت الظّروفُ فيجبُ عليك أن تستمرَّ في الكتابة، وعليك أن تترك دائماً خطًّأ واضحاً وراءك مهما كانت قساوةُ الموقف…
سمع القلمُ ما طُلب منه فدخل علبةَ الأقلام استعداداً للسير إلى ذلك العالم المليء بالكثير من التّحدِّيات..
وأنت أيها الإنسانُ لقد تمّ إيجادُك من أجل تحقيق أهداف عظيمة…بل كلٌّ منا هو كقلم الرّصاص وُجد ليساهم في صناعة الحياة، ويبذلَ مواهبَه لخدمة الآخرين!!.
والإنسان اليوم الذي هو العنصر الأهمُّ في معادلة النّهوض، وفي تلبية متطلّبات الرّقيّ، يتساءلُ ـ ومن حقِّه ذلك ـ: هل يمكنُ أن أصبح مثلَ هذا القلم الذي لبّى دعوة صانعه، ودخل معترك الحياة بقوّة واقتدار؟؟!!، هل أستطيعُ أن أحتمل تكلفة النّهوض؟ وأن أحتمل الوخز المؤلم ؟ هل أستطيعُ أن أقنع ذوي الإعاقة الفكريّة أن اطّراحي بين يدي خالقي لا يعني أبداً العزلةَ في محراب التّعبّد، أو الاكتفاءَ بالهَمهمة المتكلَّفة الطَّافية على السَّطح، والقشريّات التي تنبتُ على حجرٍ أَيَرٍّ دون الانخراط لإقامة فريضة الحياة في سبيل الله؟ هل أستطيعُ أن أحرّر نفسي من خبث الطّمع والأنانيّة، وأن أبدأ بإصلاح الدَّاخل المليء بعفونة تقديس الذّات وجلْد الآخرين، وهل ذاك يكفي بأن يكون الجزءُ الأهمُّ منّي هو ما في داخلي، أم لا بدَّ بعد تطهير هذا الدّاخل من تلك العفونات من مَلْئه بالمفاهيم القيّمة الرّشيدة، وبالثّقافة الطَّامحة التي لا حدود تفصلُها أمام غايات تتجدّد، وآفاق تمتدُّ مدَّ البصرة، وتتوهَّجُ توهُّجَ البصيرة؟، وتسيرُ مع ركب الحضارة الإنسانيّة، وهل أستطيع أن أملك زمام المبادرة والشجاعة ـ وأنا أطمح بنفسي أن أكون العنصر الأهمّ في اكتمال حلقات الجودة، واستنهاض عناصرها ـ بأن أعترف بأخطائي بلْهَ؟ أتراجعَ عنها، فضلاً عن أن أقوم بمحوها؟؟!!.
إنَّ شَبْرَ البَسيطة هو أهْونُ على النّفس العاديَّة غير المعدَّة سلفاً وفق تدريب ممنهج، وفي وسطٍ يقبلُ التّطوّر والتّجديد، ويرفضُ الانصهارَ والذّوبان أن تفعل ذلك!!، وإنّ القلم ليملكُ من القوّة والشَّجاعة ما لا يملكُ البشرُ العاديُّون عُشرَ معشاره!!. ولكن يكفي ونحن نعقدُ الآمالَ على بعض القيادات الإدارية والتّربويّة الشّابّة المتّجهة نحو التّحديث الملتزم، والعصْرنة المتَّزنة بأن تنتهجَ الحدّ الأدنى من خصائص هذا القلم المَهيب، الذي تمَّ إعدادُه إعداداً جيِّداً كي يتمكّنَ من تنفيذ ما طُلب منه، وذلك بالعزوف عن خنْق قنوات الحوار، والتّنازل عن بعض خصوصيّات البيروقراطية العاتية؛ لأنَّ من شأن تنمية مفهوم الجودة والتّطوير العملَ بفكرٍ جماعيّ متنوّع يطغى على النّظر الأحاديّ القاصر مهما اكتمل في ذاته، ومتى احتجب السّيّدُ عن أتباعه وتوارى المسؤولُ عن معاونيه وقع في الخطيئة التي تقوده ـ بل تقودُ الجميع ـ إلى الوراء!!…فنزولُهُ من عَلٍ بقدر ما يَسمعُ صوتَ غيره هو أقلُّ القليل لتحقيق التقدّم نحو صناعة الجودة في مجتمعات تحبُو من أجل اللحاق بمن صعد أعلى السلَّم ، وارتاد الفضاءَ والمجرّات للبحث عن المزيد من النّجاحات بكلِّ ما تعنيه الكلمة، مع أننا قد برعْنا في رصد أحوالهم، وعدِّ خطواتهم، ونبش عيوبهم، وإخفاء محاسنهم، وممارسة إسقاطاتنا عليهم، وتعليق تخلّفنا واختلافاتنا بهم!!.
إنّ من أكبر التحدّيات التي تواجه القائمين على صناعة الجودة ـ باعتقادي ـ هي تلك العقائد الكلاسيكية الراسبة في النفوس والرّاكدة في الأذهان التي لا تؤمن بالتغيير ولا بالتطوير ولا تطمح في تحسين أدائها، مع اغترارها بأنّ كلَّ تغيير أو تطوير لا يمرُّ إلاَّ من خلالها!!.
ورُغم كلّ الظّروف والتّحدّيات فقد استطاع قلمُ الرّصاص أن يستمرَّ في الكتابة، ورسم خطوطه الواضحة، مخلّفاً أثراً يُحمَدُ عليه، وعملاً رائعاً يُحتَذَى به، فهل نستطيع ونحنُ نعيشُ الكثيرَ من التّحدّيات الخطيرة الدّاخليَّة والخارجيّة أن نجيب على تلك التّساؤلات الواقعيّة، حتّى نحافظَ على مكتسبات حاضرنا، ونستمرّ في استشراف غدٍ مشرق وضَّاء، خالٍ من الخطوط الباهتة أو المتعرّجة؟؟!!.
إنَّ من حقّ إنسان اليوم في مجتمعات نامية أو لنقل: (نايمة) أن يطرح كلَّ هذه التّساؤلات ؛ لأنّ حزمةً من المعوِّقات النَّفسيّة والثّقافية والاجتماعيّة المتراكمة عبر مسيرة التَّاريخ في واقع تلك المجتمعات الصَّغيرة المنغلقة على نفسها، والمشحونة بسيل من التَّفسيرات الخاطئة، والتلقين الميّت، والتّقليد الأبْله، والغوغائيّة الجامحة، والغثائيّة الجامدة يحولُ دونَ الوصولِ إلى تحقيقِ الحدّ الأدنى من عناصر النّهوض، أو حتّى الاقتراب من معايير الجودة شكلاً ومضموناً.
وإذا كان قلمُ الرّصاص قد ترك وراءهُ خطًّا واضحاً يمكنُ أن يُقرأ بوضوح، وبصمةً إيجابيةً مشرقةً على صفحات الحياة؛ فإنّه يعلّمنا أنّ الأثر الحسنَ وأنّ لمسات الإبداع، وأنّ صنائع المعروف هي أفضلُ ما يُبقيه المرءُ شاهداً عليه، وإن غُيِّب في أطباق الثَّرى، كما أنّ الخطوط العرجاء الملتوية والشائهة تخلّفُ اللعنةَ عليه، والفرحَ بازورار نحسه، وارتمائه في رَمْسه!!، وكذلك الأمم؛ (فما بكتْ عليهم السَّماءُ والأرضُ وما كانوا منظرين).
إنّ ضبعون ينبّه قلَمَه إلى أنَّ العالم الذي سيخرجُ إليه سيتعرّضُ فيه لكثير من المتاعب وأنّ نفحات الأمل لا بدّ وأن تقابلها لفحاتُ الألم، وهي لا تزيدُه إلاَّ قوّةً في العزيمة، وإصراراً على الوصول إلى الهدف.
إنّ أيَّ تكوين حضاريٍّ ناهض يبدأ بالإنسان نفسه الذي ننشدُ فيه قلمَ الرّصاص؛ فهو عنصر أساس في المعادلة النهضوية، وليس المرادُ بالإنسان عددَه، إذ لا تقاس معدّلات الجودة وتحسين الأداء بعدد الرؤوس، إذا كانت تلك الرّؤوسُ خاويةً على عروشها، وغثاءً كغثاء السّيل، بل تقاسُ بعدد ما في هذه الرؤوس من وعي وفكر وتوق للنهوض، وبما في أيديهم من استعداد للتّبرّع بالوقت والجهد، واحتمال للتعب والمشقّة لتحقيق جملة من الرّؤى والأهداف المفصليّة القريبة والبعيدة.
(أمنْ قلَّةٍ نحنُ يومئذٍ يا رسولَ الله؟ قال: لا ، أنتمْ يومئذٍ كُثْرٌ، ولكنَّكم غثاءٌ كغثاء السَّيل)!!.
إنّ هذا القلم قد خطَّ بوضوح العديد من المحاور المفصليّة لخارطة التنمية البشرية المستدامة، وإن ( الإنسان القلمَ!!) الذي سيخطُّ لنا ملامح الجودة، ويرسمُ لنا خارطة النّهوض بهذه الأمّة المكْلُومة يحتاج منَّا إلى إعدادٍ جيِّدٍ، وتكوينٍ فائق في الدِّقَّة، وإنفاقاتٍ بالغةٍ في الكرم والسَّخاء حتَّى يحتملَ البرْيَ المؤلمَ، ولكي يقتدرَ الخوضَ في غمار الحياة، ومعترك البناء.
وإعدادُ الإنسان الذي تحركه العقيدةُ الدّينيّة الممتدِحة للإنتاج والإبداع، والتي تخلقُ فيه المراقبةَ الذّاتية لتصرّفاته، وتجرّدُه من الأهواء، وتحثّه على تفعيل دوره في الاستخلاف في الأرض، وتحمّل الأمانة بمفهومها العام يكون بتوجيهه على ثلاثة أنحاء وهي:
1 ـ توجيه الثقافة.
2 ـ توجيه العمل.
3 ـ توجيه رأس المال.

ومن خلال هذا التوجيه الشّامل يتحقق الطموحُ نحو تحسين الأداء كمّا ونوعاً، وضمان عدم التّوقّف في منتصف الطّريق بالتّطلُّع إلى المزيد من السّير نحو الأفضل، كما يشعرُ الفردُ بمسؤوليته أمام الجماعة، وتشعر الجماعةُ بواجب الوفاء بالتزاماتها نحو الفرد، لتنشأ نوعٌ من العلاقات الجدلية التكاملية المتشابكة بين الإنسان كفرد في محيطه الاجتماعيّ، والإنسان كمجتمع في محيطه الإنسانيّ، وهنا تبرز أهمّيّةُ دور الاعتراف بالفضل لأهله، ووضع سنّة التّمايز والتَّقدير لا على أسس الولاءات الضّيّقة بل على منارٍ من هدي الإبداع، وجودة الأداء، وجدارة الاستحقاق .
وهذا التّوجيهُ المتكاملُ لأحد أهمّ عناصر التّكوين الحضاريّ ( قلم الرّصاص = الإنسان)يجنبنا الإسرافَ في الجهد، والتّبديدَ في الوقت، ومن خلاله كذلك يشعرُ الفرد بقيمة دوره في صناعة الجودة.
وباستلهام من هذه المصارحة الشّفّافة بين الصانع المخلص في نصحه، وبين قلمه المتميّز تركيباً وتكويناً وإعداداً نستشرفُ الخطوطَ العريضةَ والضَّروريّةَ لإعداد الشّخصيّة القادرة على المشاركة الفاعلة في البناء التّحتيّ للنّهضة، واستدراك الخصائص الحقيقية في تحقيق التّنمية البشريّة، وصناعة الجودة، وتطوير الأداء، وذلك بالتركيز على تولية القيادات العملية المتميّزة بالذّكاء العلميّ والاجتماعي، والمعروفة بقوّة التّحمُّل، والحضور الميدانيّ، والمشاركة الفعلية، بعيدا عن التنظير ورفع الشعارات، وإتقان الفرجة، والخوف من خوض غمار التجربة.
جاء في صحيح مسلم أنَّ أبا ذر ـ رضي الله عنه ـ طلب الإمارة من النبي ـ  ـ فقال له: “يا أبا ذر إنك ضعيف وإنها أمانة وإنها يوم القيامة خزي وندامة إلا من أخذها بحقها وأدى الذي عليه فيها”.
وفي هذا إشارة إلى أنَّ نجاحات العمل الميداني خصوصاً فيما يتّصلُ بالشَّأن العام وتحمّل المسؤوليات يحتاجُ إلى مواصفات معيّنة لابدَّ من توافرها فيمن يقع عليه الاختيارُ لذلك، خصوصا من طلب الولاية في أمر ولم يكن مؤهّلاً فيه لضعفه أو طمعه، أو قلة خبرته.
يقولُ النوويُّ معلقاً على هذا الحديث:” هذا الحديث أصلٌ عظيمٌ في اجتناب الولايات لاسيما لمن كان فيه ضعفٌ عن القيام بوظائف تلك الولاية..وأما من كان أهلا للولاية وعدل فيها فله فضلٌ عظيم..” (شرح مسلم12/210(.
إنَّ الجودة تعني الاستغناء عن تولية غير المؤهَّلين من الجهلة والضّعفاء والمتنفّذين والمتملّقين والمتسلِّقين وكلِّ مالا يقدرُ أن يحاكيَ قلمَ الرّصاص في تكوينه وهمّته…
ولكي نكون مجتمعاً حاملاً لخصائص قلم الرّصاص علينا أن نؤمن جميعاً بأنّ الإنسان هو الثَّروةُ الحقيقيّةُ لكلِّ أمَّة!!

Posted in الجودة والأعتماد التربوى | 3 Comments

التميز أول طريق النجاح

التميز أول طريق النجاح

ثلاثة قبل البداية

1- نقطة التحول الحقيقى – إيقاظ مبدأ القوة لديك

حقيقة :ما من إمكانية موجودة في إنسان ما غير موجودة فينا جميعاً فالقوة كامنة لدى كل شخص وبحاجة إلى تحفيز

والآن يمكن تحقيق ما تشاء فقط اختر

2- الأستعداد

تذكر أن :الوراثة لا تحدد موقعك في الحياةوأنك لست مجبراً على البقاء في الدون

الفقر – النسب – انعدام الثقة – الصحة – القوة أو ال***

هذه جميعاً ليست عوائق -المهم أن يكون لديك الأستعداد لتعمل شيئاً

3- استخدم قدراتك بطريقة عظيمة

امتلك الحكمة الكافية

” للتمييز بين الأشياء الصحيحة

امتلك الإرادة الجيدة

لتحقيق الرغبة في أداء الأشياء الصحيحة فقط “

امتلك القوة الكافية لتنفيذ الأشياء الصحيحة

كن انهزامياً عند كل خطأ وجباناً عن فعل أى قبيح

صفات الشخصية المتميزة
قدوة حسنة

الصدق – الصبر – المعاملة الحسنة – معالجة الأخطاء

حكيم في استعمال السلطة

يقدرمسئوليته وينميها في الآخرين

يعرفصلاحيات وواجب عمله

يحلق بجناحي الطموح والواقعية
حقائق
إذا كنت لا تدري أين تريد فإن أي طريق سوف يوصلك

إذا كنت تسير على خطة الأمس فإنك في الغد سوف تصل إلى اليوم
أحسن وسيلة لاكتســاب المهارات هي المشاهدة والممارسة .
وتذكر إننى
أسمع فأنسى
أرى فأتذكر
أمارس فأفهم
لذلك أحتاج إلى
تحديد المهارة
تحديد الخطوات العملية لها
رؤية مثال واقعى لها
ممارسة خطواتها العملية
الحصول على التغذية الراجعة
الممارسة الفعلية
المتابعة والأستمرار
آل ضبعون

خطوات التميز
أحرص أن تكون الأول فى مجالك
يحتاج إليك الكل ولا تحتاج إليهم فالكل يسألك

وأحذر أن تكون الأولرقماً والأخير حقيقة وواقعاً .
أقم علاقات صادقة مع الجميع وحافظ على ثقة واحترام الأخرين
لا تتردد فى تفويض العمل كلما أمكنك ذلك
أبحث عن مزيد من المسؤليات وأبعث الحياة فى الأعمال الصغيرة

وقفة تأمل

لا تهتم إن قال الناس بأنكمجنون بشرط أن تكونصادقاً مع نفسك أولاً . وخطواتك علىالدرب الصحيح
كن متحمساً لعملك وتكيف مع ما تريد عمله
أعمل وأنت تبتسم وتتلذذ بممارسة العمل
نصيحة
أخضع جسدك لعقلك
وأخضع عقلك لروحك
وأخضع روحك لمعتقدك
لا تخش المخاطر المعقولــــة
دع العجلة والعادات المقـــيدة
العجلة دليل على الخوف
إذا كنت مضطرباً أجلس وفكر لأن
التوازن والقوة مترابطان لا ينفصلان
وتذكر بأن الخوف يحول القوة ضعفاً
لا تضخم الأمور أبداً
اترك أثاراً مجسدة واضحة للعيان
تتكون الشخصية بالتفكير وليست بمجرد المعرفة والمعلومات

Posted in الجودة والأعتماد التربوى | 1 Comment

التقويم التربوى الشامل

نظام التقويم الشامل بالمدارس الابتدائية والإعدادية

أعدّ قطاع التعليم العام بوزارة التربية والتعليم خطة من 10 بنود لإصلاح نظام التقويم الشامل، المطبق حالياً من الصف الأول الابتدائى وحتى الثالث الإعدادى.
وحدد القطاع 9 عيوب للتقويم الشامل بتطبيقه الحالى، وهى: عبء ملف الإنجاز على المعلمين وأولياء الأمور، والتركيز على الأنشطة التحريرية القائمة على الحفظ، وتنشيط الأنشطة الصيفية واللا صفية التى تستلزم الفهم، وتأخير الأنشطة التربوية إلى الحصص الأخيرة من اليوم الدراسى، وسيادة النظام التقليدى فى التدريس، والقائم على التلقين، وعشوائية درجات التقويمات الشفهية، وحرص أولياء الأمور على حصول أبنائهم على الدرجات النهائية، وعدم توفير دليل للمعلم يجعل تطبيقه للتقويم الشامل يسيراً، وعدم وجود آليات لمتابعة تطبيق النظام نفسه داخل المدارس
.
ووضع القطاع 10 حلول للقضاء على العيوب، وهى: إلغاء ملف الإنجاز واستبداله بالأنشطة التربوية “الصفية واللا صفية”، وتوفير معيار دقيق لوضع درجات التقويمات الشفهية والأنشطة التربوية عن طريق لجان ثلاثية مشكلة من المعلم والمعلم الأول والموجه، وتسليم المعلم خريطة أسبوعية للأنشطة التربوية موازية للخطة الدراسية المعتادة، وتفعيل نظام للمتابعة الجادة، بحيث تشرف عليه وحدة التقويم والتدريب بالمدرسة ومكاتب التوجيه الفنى بالإدارة والمديرية التعليمية، والاهتمام بالأنشطة التربوية الأساسية والاختيارية “4 أنشطة على الأقل”، والاعتماد على تقديرات النجاح بدلاً من الدرجات، واتباع نظام تدريس فعال قائم على التعلم التعاونى النشط بالمدرسة، وتوفير دليل تطبيق التقويم الشامل فى شكله الجديد للمعلم، وتوزيع حصص النشاط على كل أيام الأسبوع الدراسى، بواقع مادة كل يوم، وتوفير التجهيزات اللازمة لإعداد بيئة الفصل للتعلم التعاونى
.
وحدد “التعليم العام” بديلين لملف الإنجاز، هما الأنشطة التعاونية بين الطلاب فى مجموعات صغيرة والأنشطة التربوية الإبداعية، على أن يختار كل طالب 4 أنشطة “لا صفية” مقسمة إلى نشاطين إجباريين، هما “الرياضى والفنى” ونشاطين اختيارين من بين 9 أنشطة هى “الأنشطة التكنولوجية-المجالات العملية-الموسيقى-المكتبة-نوادى العلوم-المسرح-التربية الاجتماعية وخدمة المجتمع-الكشّافة والمرشدات-الصحافة والإذاعة
“.
ووفق الخطة الجديدة، سيكون التقويم فى الفصلين الدراسيين الأول والثانى خلال الصف الأول الابتدائى شفهياً فى جميع المواد، على أن يختار التلميذ بمساعدة المعلم وولى الأمر نشاطين من قائمة الأنشطة التربوية، وتُضاف درجات هاتين النشاطين للمجموع، ويُعاملان كمواد للنجاح والرسوب، ويتم تقويم مواد الأنشطة التربوية بواسطة لجنة ثلاثية من خلال اختبار عملى يسبق التحريرى، كما سيلتزم التلميذ بحضور برنامج النشاط الصيفى فى المدرسة لتنمية مهاراته التى اكتسبها طوال العام الدراسى
.
وفى الصفوف الثانى والثالث والرابع والخامس والسادس الابتدائى، سيتم تخصيص فترة من فترات مادة اللغة العربية للإملاء والخط العربى، ويخصص لكل منهما 5 درجات بإجمالى 10 درجات مع تخصيص 20 دقيقة من زمن إجابة اللغة العربية للإملاء
.
ويسرى على الطلاب بداية من الصف الثانى الابتدائى وحتى الثانى الإعدادى نفس ما يسرى على تلميذ الصف الأول الابتدائى، فيما يتعلق بقواعد اختيار مادتى الأنشطة التربوية واعتبارهما مواد نجاح ورسوب، وتُضاف درجاتهما للمجموع، والخضوع للتدريب الصيفى، وحساب مادة المستوى الرفيع فى اللغة الإنجليزية للمدارس التجريبية كمادة نجاح ورسوب وتُضاف درجاتها للمجموع الكلى، مع اختلاف بسيط، وهو تحديد مادة الحاسب الآلى كنشاط إجبارى بجانب التربية الفنية، وبشكلٍ عام تدخل مواد الأنشطة الإجبارية ضمن المجموع طوال مرحلة التعليم الأساسى باستثناء الصف الثالث الإعدادى
.
وفى الصف الثالث الإعدادى، لن تُضاف درجات مادتى الأنشطة التربوية الاختيارية للمجموع الكلى ولكنها ستُعَامَل كمواد نجاح ورسوب، أما مادة النشاط الإجبارى، وهى الحاسب الآلى فستدخل ضمن المجموع
.
وتشير الخطة الجديدة إلى أحقية الطالب فى التظلم من درجاته فى مادة دراسية أو أكثر خلال مدة أقصاها 15 يوماً، تبدأ من تاريخ إعلان نتيجة الامتحانات، مقابل دفع رسوم قدرها 20 جنيهاً عن المادة الواحدة
.
وأشار قطاع التعليم العام إلى 7 مخاطر محتملة فى التطبيق الجديد للتقويم الشامل، وهى: تأخير المدارس حصص النشاط لنهاية اليوم الدراسى، وهو ما يجعل الطلاب غير حريصين على حضورها، وترحيل المدارس حصص الأنشطة لآخر أيام الأسبوع، وهو ما قد يشجع بعض المعلمين والطلاب على الغياب فى هذا اليوم، واستغلال حصص الأنشطة التربوية فى تدريس بعض المواد الأساسية، واستخدام غرف الأنشطة التربوية فى أغراض أخرى، والإصرار على التنظيم التقليدى للفصل، وهو ما قد يمنع تكوين مجموعات عمل صغيرة، ونقص تدريب المعلمين على التعلم النشط وعدم استغلال إمكانيات البيئة المحلية المحيطة بالمدرسة.

أوضحت “التعليم” في بيان صادر عنها أن الإدارة المركزية للتعليم الأساسي قامت بإصدار مجموعة من التوجيهات للمدارس الابتدائية و الإعدادية تختص بكيفية تحديد و توقيت موعد امتحان نصف الفصل الدراسي الأول و هو عبارة عن امتحان في جميع المواد التي يدرسها الطالب و تخصص له عشرين درجة تضاف هذه الدرجات إلى امتحان نهاية الفصل الدراسي و يكون هذا الامتحان في منتصف الفصل في الأسبوع الثامن أو التاسع من الفصل الدراسي وفقا لميعاد كل مديرية تعليمية.
أشارت “التعليم” إلى أن هذا الامتحان يعد نموذج مصغر من الامتحان الذي سيقوم به الطالب في نهاية الفصل الدراسى الأول حتى يتعود على أنماط الأسئلة و يقلل من قلق الطالب من الامتحان إذا تعرض له ، بالإضافة إلى اختبارات الشهر التي تتم شهرياً في المواد العملية و الأنشطة التربوية و سوف ترسل هذه التوجيهات إلى المديريات التعليمية باعتبار أن هذا الاختبار يطبق لأول مرة.
يذكر أن قرار التقويم الشامل ينص على أن تقويم الطلاب يكون موزع بين الاختبارات التحريرية لمواد الدراسة الأساسية و هي اللغة العربية و اللغة الأجنبية و الدراسات الاجتماعية و العلوم و الرياضيات وبين التقويم العملي للأنشطة الطلابية بالمدرسة و هي التربية الفنية و الرياضية

Posted in الجودة والأعتماد التربوى | 4 Comments

كفاءة المدرب و المعلم

كفاءة المدرب و المعلم

نضج المدرب أو المعلم :

تقييم مستواك كمدرب أو مدرس و المراحل التي تمر
بها في نضجك :
تقول ” سينثيا هاو ميرمان
” وهي مستشارة في سانت لويس .. إنه بالاضافة إلى تقييم مادة البرامج ينبغي على
المدربين إجراء تقييم مستمر لأدائهم وتتمثل إحدى الطرق لتحقيق ذلك في تحديد مستوى
نضجك و السعي إلى الحفاظ على هذا النضج من خلال التجربة و الخبرة و التعليم
“.
وفيما يلي أربع مراحل لتحقيق النضج تقول ” آلاء” أن المدربين يمرون بها:
1- المدرب الصغير:
يكون المدرب الصغير ( الجديد ) في البداية متوترا و غير واثق من نفسه و يعتريه القلق و الخوف و لذلك ننصحه بالالتزام بمواد الدورة من كتب ، وكتيبات تدريبية ، و المادة التدريبية ووسائل الإيضاح وأن لا يحاول الاجتهاد
لأن ذلك سيزيده ارتباكا.
2- المدرب
المراهق :
يكون المدرب المراهق ( سنة إلى ثلاث سنين خبرة في التدريب ) متحمسا للتدريب ويقوم هذا المدرب بتهيئة مكان التدريب بشكل مبالغ فيه ويحب أن يبرز هو كبؤرة التركيز وموضع الاهتمام وبسبب حماسه فقد يتجاوز الوقت المحدد للدورة كما يملأ الشرائح بالصور و الكلام الكثير وهو يفترض أن الجميع يتميزون بنفس القدر من الحماس وأنهم معجبون به وبأدائه.
3- المدرب الناضج :
يقدر المدرب الناضج ( أربع إلى تسع سنين خبرة في التدريب ) الفترة الزمنية الكافية لكل مادة من برنامجه التدريبي ويستعد جيدا ويصمم البرنامج التدريبي بشكل واقعي وتوزيع زمني مناسب كما يتميز هذا المدرب بالثقة والهدوء و الكفاءة.
4- المدرب الخبير
يواجه المدرب الخبير ( عشر سنين فأكثر ) تحديات تتمثل في كيفية تحقيق الانسجام والتناغم والعمل المشترك بينه و بين المتدربين بشكل مستمر ويؤمن بأن الغرض من التدريب هو تعزيز ما يسميه المتدربون ” الحياة الواقعية ” يعمل هذا المدرب جنبا إلى جنب مع المتدربين لتكييف البرنامج التدريبي ليكون قابلا للتطبيق في الحياة الوظيفية و الشخصية لكل فرد منهم كما يطور برنامجه باستمرار ويضيف إليه الإبداع تلو الإبداع.

16 سؤال حول تطور المدرب و المعلم :

هل تحرز تقدما متواصلا كمدرب ؟ من السهل أن تقع في حبائل الروتين و خاصة حين تقدم نفس الدورة لمدة طويلة أو حين تقضي الكثير من الوقت في وضع وتقديم البرامج الجديدة في هذه الحالات قد يكون من الصعب أن تخصص وقتا
كافيا للتطوير الشخصي المستمر ، اسأل نفسك الأسئلة التالية و ضع لنفسك درجة من واحد إلى عشرة وقيم نفسك و قرر ماتستطيع ان تفعل لتحسين مواطن ضعفك و كيف تستفيد من نقاط القوة عندك :

1) لدي العديد من الاهتمامات الخارجية و الهوايات و الميول
2) احاول باستمرار توسيع آفاقي الذهنية و معلوماتي العامة
3) أدرك الاتجاهات الحالية للتدريب وكيف يمكن تطبيقها على الدورات التي أقدمها وعلى المشاركين الذين أقوم بتدريبهم.
4) إلقائي جيد و أسعى جاهدا إلى التطوير و التدريب و القراءة في الإلقاء و العرض
5) أبحث دائما عن الأساليب الجديدة للتدريب
6) أقرا حتى الكتب التي تحتوي المفاهيم الصعبة المتعلقة بالموضوع الذي اقدمه
7) أمارس ما أقوم بتدريسه وأنصح به المشاركين وأطبقه في حياتي وعملي
8) أدرس من واقع خبرتي الشخصية بقدر الامكان بالإضافة إلى العلم النظري
9) أبحث عن تمارين جديدة وأساليب مبدعه باستمرار
10) أستطيع أن أضع قائمة بعشر نقاط تثير اهتمام طلابي
11) أنا مطلع على مجريات الأحداث المحلية و العالمية
12) أقرأ بانتظام وبكثرة وخمسين بالمائه من قراءتي في مجال تخصصي
13) أدرك مواطن الضعف التي أحتاج فيها إلى مزيد من التطوير
14) احترم طلابي فأحضر تحضيرا جيدا لكل دورة ولو كانت مكررة
15) أقبل الأفكار من طلابي وأطرح أفكار في المقابل وأتحاور معهم دون فرض رأيي عليهم
16) أساهم في تعزيز قدرات طلابي في تطويرهم ويهمني استفادتهم ونجاحهم
أفضل مبادئ تدريبية تعلمتها
1- دع الجمهوريشارك ويعبر عن رأيه ويكتب ما تعلم
2- اقسمهم الى مجموعات عمل و اعطهم تمرينا ثم فترة نقاش ثم يقدم كل فريق تقريرا علنيا .
3- بسط المادة واعرض المادة الدسمة في الصباح .
4- كن مرنا واستعمل تمارينا حيوية ومفيدة ( فيها حركة جسدية ما امكن )
5- تكلم بلطف ونادهم بأسمائهم وأظهر احتراما واضحا لهم .
6- كن متحمسا للموضوع الذي تطرحه وتحرك بينهم باستمرار .

قوانين بايك للتدريب المتقدم :
1- البالغون هم أطفال ولكن بأجسام كبيرة ( أي ان الكبار يحبون اللعب مثل الصغار ويمكن استغلال اللعب لتعليمهم ) .
2- الأفراد لا يناقشون المعلومات الناعبة منهم ( أي حاول أن تجعل المشاركين يقولون ما تريد أن تقوله وعندها لن يعترضوا )
3- لا يتم التعليم إلا بعد تغيير السلوك ( التعليم ليس ايصال معلومات فقط ولكنه في الحقيقة تغيير للسلوك والقناعات فلا يتم التعليم إلا اذا تحول لواقع وممارسة.
4- تتناسب الاستجابة للتعليم مع ما تملكه من وسائل مرح ( أي كلما كان جو التعليم و التدريب مرحا زادت استجابة الحضور للتعليم وتفاعلوا معه.
5- ما يعرفه الوالدان يعرفه الأبناء ( أي إذا تعلم المسؤولون وطبقوا ما تعلموه فسينتقل إلى الموظفين بل سينتقل حتى إلى أسرهم )

نحن نتذكر
10- 15 % مما نقرأه
13- 20 % مما نسمعه
25- 35 % مما نراه
50 – 70 % مما نسمعه و نراه
60- 80 % مما نقوله
85- 95 % مما نقوله و نفعله
من هنا ندرك أهمية المشاركة و التطبيق

قانون كونفوشيوس ….فيلسوف صيني
قل لي وسوف أنسى
أرني ولعلي أتذكر
أشركني وسوف أفهم

آداب المدرب :
هذه مجموعة من الآداب التي تعكس الخلق الحسن كما تعلمتها من خلال التعامل مع الناس وبالذات من خلال الدورات و التدريس :

1- احرص على أن لا تقاطع أحدا
2- لا تقل ( انتهى الوقت ) ولكن قل ( شكرا ) أو ( احسنتم ) ونحوها .
3- لا تصدر أوامر بل أطلب بلطف ( لو تكرمتم بتعبئة الاستبيان ) بدل ( عبؤوا —-)
4- تجنب الاستهزاء بأحد من الحضور حتى لو أخطأ أو تصرف بسذاجه .
5- تجنب الكلام في السياسة وإن كان
ولا بد فبشكل غير مباشر وبدون أسماء .
6- لا تتعامل مع الحضور وكأنهم في فصل فأنت تمارس التدريب وليس التعليم .
7- لا تحرج أحدا ولا تصر على أحد بعينه أن يتكلم أمام الناس أو يعبئ الاستبيان او لا تخرج من القاعة أو يجيب على سؤال معين بل كن مرنا دائما .
8- ابتعد عن الحديث وكأنك أستاذ لهم بل اجعلهم يشعرون بأنك واحد منهم وحريص على الاستفادة من خبراتهم ومعلوماتهم.
9- لا تتردد في قول لا أدري فهذا خير من الإجابة الخاطئة أو غير مقنعة.
10- كن أنيقا فالناس لا تهتم بالمخبر فقط وإنما يؤثر عليهم المظهر كذلك .
11- مهما كانت المادة كبيرة والوقت قصير فاحرص ألا تعرض المادة بسرعة كبيرة فإن الهدف هو تمكن الحضور من المعلومات و
المهارات وليس تفريغ ما عندك ، وليس بالضرورة أن تنتهي كل التفاصيل بل اعرض المهم فقط.
12- خالط مستمعيك فلا تأت متأخرا ولا تغادر مبكرا ولا تجلس منفردا في فترات
الراحة.
13- كن صبورا في التعامل معهم فبعضهم لديه مقاومة للتغير أو التعلم ويحتاج لشيء من الوقت .
14- تجنب النكت أو التعليقات المعلقة بقبلية أو بصنف من الناس فقد تسبب حساسية لدى البعض.
15- احترم الوقت فلا تبدأ متأخرا ولا تؤجل الراحة إلا بعد استشارتهم ولا تختصر وقت الراحة إلا بموافقتهم الجماعية .
16- احرص على أن تكون أسماء الحضور أمامهم وحاول أن تحفظهم و تستعملها فهذا سيساعد على تنمية العلاقة الشخصية بينك و بينهم .
17- تدخل إذا حاول أحد الاستهزاء بآخر أو تقليل من دوره أو تجرأ عليه فمن مهامك حماية الضعيف و منع المشاكل.
18- شجع الاندماج و التعارف بين المشاركين.
19- انقل المشاكل الفردية إلى المجموعة وخذ رأيهم بحلها حتى لا يصبح النقاش شخصيا بين أحد الحضور .
20- لا تخرج بعد انتهاء الدورة أو مباشرة بل خصص نصف ساعة إلى ساعة للاستشارات والأسئلة الشخصية.

Posted in الجودة والأعتماد التربوى | 1 Comment

أهلاً بالعالم!

مرحباً بك في شبكة مدارس مصر الثانوية، هذه هى المشاركة الأولى ، حررها أو احذفها، ثم ابدأ بنشر الموقع !

Posted in الجودة والأعتماد التربوى | 8 Comments